الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

10 منجزات تراثية في حياة سلطان بن زايد



استعرض المتحدثون في ندوة «سطان بن زايد.. فقيد الوطن والتراث العربي»، التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي بالتعاون مع نادي تراث الإمارات أمس الأول 10 منجزات كبيرة تحققت في حياة المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان.

وتحدث في الندوة مدير إدارة الأنشطة في نادي تراث الإمارات سعيد علي المناعي، ورئيس قسم البحوث والدراسات في مركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي الدكتور حمدان الدرعي، وعضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب الإعلامي عبدالرحمن نقي.


بصمات واضحة

وأكد المتحدثون أن الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، رحمه الله، يعد نموذجاً في المحافظة على إرث الأجداد والآباء، ويجب اقتفاء أثره والاحتذاء به محلياً وعالمياً.

وذكروا أن للشيخ سلطان بن زايد بصمات واضحة في خدمة الوطن وإنجازات أخرى لم تقتصر على الجانب المحلي وحده بل بلغت العالمية أيضاً، إذ حضر العديد من المؤتمرات والفعاليات في الخارج وأوجد لها نشاطات ثقافية وتراثية متنوعة.

مهرجانات كبرى

وأشاروا إلى أن الإمارات شهدت تنظيم مهرجانات ثقافية ورياضية وتراثية كبرى بتوجيهات شخصية من الشيخ سلطان بن زايد، منها مهرجان سلطان بن زايد التراثي الذي بدأ بمسابقة للركض وتطور ليصل إلى ما هو عليه، وكذلك المهرجان الخاص بالنشاط والسباقات البحرية، وغيرها من المبادرات التراثية.

مسيرة حافلة

وقال مدير إدارة الأنشطة في نادي تراث الإمارات سعيد علي المناعي إن مسيرة الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، رحمه الله، حافلة بالإنجازات والعطاءات، مؤكداً أنه ترك بصمة واضحة في التراث العربي والشعبي.

ولفت إلى أن المغفور له كان حريصاً على إبراز الملامح التراثية والبيئة المحلية في كل المهرجانات التي أطلقها ودشنها، من أجل الحفاظ على الموروث المحلي.

نادي التراث

وذكر المناعي مجموعة من الإنجازات التي حققها الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، من بينها تأسيس نادي تراث الإمارات عام 1993، وإدارة الأنشطة وتدشين 8 مراكز للنادي في أبوظبي.

دروب المعاني

كما اعتنى، رحمه الله، بجزيرة السمالية، كونها مركزاً للتراث المحلي، وأطلق برنامج «دروب المعاني» للتركيز على مفهوم السنع وتعليم الأبناء ما كان عليه الآباء والأجداد.

وأضاف المناعي أن الراحل افتتح مركز زايد للدراسات والبحوث عام 1999 ليكون مركزاً تنويرياً.

مكتبة زايد للوثائق

تناول رئيس قسم البحوث والدراسات في مركز زايد للدراسات والبحوث الدكتور حمدان الدرعي جهود الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، رحمه الله، واهتمامه بالوثائق البريطانية، إذ اتخذ قراراً بإيفاده شخصياً إلى المملكة المتحدة لمتابعة الأمر، تزامناً مع إفراج بريطانيا عن وثائق خاصة بالإمارات.

وتطرق الدرعي إلى مجموعة من الإنجازات الفكرية والثقافية للشيخ سلطان بن زايد، إذ أنشأ مكتبة زايد للوثائق والبحوث التي تحتوي على 7 آلاف مؤلف في فروع مختلفة من العلوم.

مخطوطات نادرة

وأكد الدرعي أن الشيخ سلطان بن زايد ساهم في إصدار نادي تراث الإمارات ما يزيد عن 150 كتاباً تتعلق بالتراث الإماراتي ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب صون 60 مخطوطة نادرة، منها مصاحف يرجع بعضها إلى القرن السادس والسابع الهجري.

توثيق الذاكرة الشفاهية

ولفت إلى أن الراحل اتخذ قرارات بحفظ الدواوين الشعرية وتوثيق الذاكرة الشفاهية، إضافة إلى إصدار معجم الإمارات الذي تم إهداؤه إلى المكتبة العربية، كما ساهم في طرح كتاب «رحلة في صور» الذي ضم 1000 صورة وفرزها الراحل شخصياً، كما أصدر كتاب «الأطلس البحري لإمارة أبوظبي»، ودشن محمية في جزيرة مروح.
#بلا_حدود