الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
روضة إبراهيم بن بحر

روضة إبراهيم بن بحر

أول متنافسة تشارك في مسابقة التبريد منذ 1952

لم يكن دخول الإماراتية روضة إبراهيم بن بحر، التاريخ من أوسع أبوابه من فراغ، باعتبارها أول متسابقة تشارك في مجال التبريد والتكييف في تاريخ مسابقة المهارات العالمية منذ 1952، بل جاء نتيجة تعب ومجهود وسهر وإصرار وتحدٍّ.

واعتبرت روضة المسابقة جسر الأحلام، الذي أوصلها إلى طريق المستقبل، لتثبت أن المرأة الإماراتية تستطيع أن تنافس الرجال على كل المجالات، بعد أن باتت رقماً صعباً في عملية التنمية المستدامة.

ولأنها تؤمن بأنها لا يمكن أن تصل إلى حديقة النجاح دون أن تمر بمحطات الإخفاق واليأس والتعب، انطلقت في دراستها متسلحة بالجرأة والإصرار في سبيل تمثيل الإمارات في محفل عالمي، الأمر الذي رسّخ لديها الشعور بالانتماء للوطن والسعي لرفعته.


روضة (23 عاماً)، مهندسة كيميائية إماراتية، تخرجت في جامعة الإمارات 2017، وأبدعت في مجال التبريد والتكييف بعد مشاركتها في مسابقة المهارات العالمية، التي غاب عنها مشاركة العنصر النسائي في هذه الفئة منذ انطلاق المسابقة عام 1952.

حصلت على جائزةClimate Control Middle East، إضافة إلى أول عضويه فخرية في «يوروفنت» في الشرق الأوسط، وهي منظمة مختصة في التبريد والتكييف، وتندرج تحتها أهم الشركات الرائدة في مجال التبريد والتكييف في منطقة الشرق الأوسط.

اعتبرت مشاركتها في مسابقة المهارات العالمية التي احتضنتها أبوظبي، الأجمل في حياتها، حيث صقلت مهاراتها وشخصيتها، وعلمتها الكثير وكانت الدافع الأساسي لمخططاتها المستقبلية في مجال التكييف والتبريد.

تقول «كان هدفي من المشاركة أن أمثل دولة الإمارات في فئة تناسبني، حيث وقعت الصدفة على مجال التبريد والتكييف، الذي لم أكن أمتلك عنه أي فكرة، فبدأت أتدرب لتسعة أشهر، حيث بدأت من الصفر بتعلم مختلف المهارات كاللحام، تركيب قطع التبريد والتكييف، وغيرها».

وأكدت أن المسابقة كانت فرصة لتبادل المعرفة واكتساب الخبرة، عبر لقاء مبدعين في مختلف المجالات من مختلف الدول.

انتقلت من كونها متسابقة إلى مدربة أسهمت بالتعاون مع شركة «دانفوس»، ومسابقة مهارات الإمارات في تدريب ستة مهندسين.

وهي تخطط حالياً للإشراف على تجهيز وتأهيل المتسابقين للمشاركة في مسابقة المهارات العالمية.
#بلا_حدود