الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

«أصوات التصميم» .. تحف فنية بتواقيع 11 موهبة ناشئة

يتضافر «السميل» والسدو وكأنهما نسغ الموهبة ونسج الإبداع مع «فان كليف أربلز» في 12 إبداعاً لـ 11 مصمماً ناشئاً ينسجون العالمية بمفردات مستمدة من البيئة المحلية التقليدية، في معرض أصوات التصميم، ليؤكدوا أن الفن هو الإحساس الذي يضاعفه الوعي ويصقله ويكسبه التراث والبيئة، التوهج، في المعرض الذي يضم فناً لا يكتفي بتقديم الشكل الخارجي للأشياء، بل ويغوص في المدلول الداخلي لها.

ويحتضن المعرض، الذي انطلق أمس الأول في دبي، أعمال المصممين الناشئين المقيمين في دولة الإمارات، بالتعاون مع مركز تشكيل على مدى خمسة أسابيع حتى 13 ديسمبر المقبل.

ويشرف على الأعمال الفنية برنامج تنوين للتصميم وجائزة فان كليف آند آربلز للفنّان الناشئ في الشرق الأوسط.


وحي إماراتي

تميزت تصاميم مجموعة تنوين بأنها صنعت داخل الإمارات وبنيت من مواد أصيلة تعبّر عن البيئة الإماراتية لتعكس المعروضات كافة لمحة عن تاريخ الإمارات وتطورها عبر الزمن.

ومن الأعمال الفنية قطع أثاث ومصابيح إضاءة تعكس التطوّر المستمرّ لجماليات التصميم في الإمارات، وتجسد هذا المفهوم عبر شكلها ووظيفتها والمواد المصنوعة منها وعمليّة صنعها.

واستخدمت باقة متنوّعة من المواد لصناعة التصاميم، بدءاً من المواد العضوية مثل جلد الجمل والخوص والمرجان والحجارة، وعبّرت عن الممارسات التي تمثّل هوية الإمارات مثل اللغة والحِرَف اليدوية والتقاليد والتجارة.

أصالة بصبغة عصرية

وشاركت المصممة جمانا طه من استديو موغو، بتصميم كرسي يسرد قصة حياة من سكنوا الإمارات قديماً، تحيي فيه أصالة الحرف الإماراتية التقليدية بصبغة عصرية.

صمم الكرسي من نسيج السدو، ليروي بألوانه قصصاً عن الغوص والبحر ويصور حركة الماء بحرفية وأصالة.

ولفتت إلى أنها استوحت شكل الكرسي من نول النسيج المستخدم في الماضي، حيث استغرق العمل عليه نحو تسعة أشهر من التصميم.

5 أعمال فائزة

واستعرضت جائزة فان كليف آند آربلز للفنان الناشئ في الشرق الأوسط الأعمال الفائزة كافة على مدى سنوات الجائزة، وهي خمسة تصاميم في معرض واحد للمرة الأولى.

ويستعد منظمو الجائزة لفتح باب المشاركة في الدورة السادسة لها ابتداء من 11 نوفمبر حتى السادس من يناير العام المقبل.

وتدعم هذه المبادرة المواهب الناشئة في جميع أنحاء منطقة الخليج العربي وتسلط الضوء على أفضل التصاميم في المنطقة والتعريف بها عالمياً.

ويُقدّم المصمّمون الناشئون مقترحات حول منتجات مفيدة تجسّد موضوعاً معيناً، ويجري تفسيرها من خلال مواد أو شكل أو وظيفة أو تقنية ما.

تصميم ملهم

ويقدم المعرض تصميماً ملهماً، للفائز بجائزة فان كليف آند آربلز للفنان الناشئ في الشرق الأوسط لعام 2017، يحمل وظيفة مزدوجة، منها مهد للمواليد الجدد وأريكة للكبار، استوحى فكرته من قطعة أثاث بدوية تسمى «السميل».

وأوضح صاحب التصميم، حمزة العمري، أن العمل يحاكي سرير الأطفال المعاصر، حيت استوحاه من التراث الإماراتي في إطار الموضوع الرئيس لدورة 2017 عن النمو.

وأضاف العمري: «هذا المهد صديق للبيئة ويمكن أن تتوارثه الأجيال، إذ يتحول من سرير رضيع إلى كرسي مستوحى من حياة التنقل التي عاشها البدو وتكيفهم سريعاً مع بيئتهم بحثاً عن الفرصة المقبلة للنمو والازدهار».
#بلا_حدود