الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

لقطة تذكارية لفريق عمل هجولة 2 في ياس مول. (الرؤية)

لقطة تذكارية لفريق عمل هجولة 2 في ياس مول. (الرؤية)

«هجولة 2» .. أكشن وكوميديا في مهمة غامضة من أبوظبي إلى رأس الخيمة

حالة من الزخم الإعلامي والجماهيري أحيط بها الفيلم الإماراتي «هجولة 2»، الذي افتتح أول عروضه المحلية مساء أمس الأول في فوكس سينما في «ياس مول».

الفيلم الذي استثمر بشكل إيجابي النجاح الذي حققه جزؤه الأول «الماكينة المفقودة»،ويأمل أن يتجاوزه في الإيرادات وردود الفعل النقدية الإيجابية، يمزج حسب طاقم العمل الإثارة والأكشن بالكوميديا، عبر مهمة غامضة تم تصويرها في أبوظبي ودبي وأم القيوين ورأس الخيمة، ليقدم إلى جانب المتعة والترفيه السينمائي رسائل توعوية ترتبط بعناصر الأمان الواجب اتباعها في ممارسة الهوايات المرتبطة بسباقات السيارات، ما يفسر الدعم المؤسساتي الذي حظي به في مختلف مراحل إنتاجه.

ويضم العمل الذي كتب قصته وأخرجها إبراهيم بن محمد المرزوقي، إلى جانب الممثلين الإماراتيين، مشاركات خليجية عربية وبعض مشاهير التواصل الاجتماعي.


وحول تفاصيل العمل، قال المرزوقي، في تصريحات لـ «الرؤية»، إن «مرحلة كتابة النص والسيناريو استغرقت نحو شهرين، وتم التصوير في أكثر من 15 موقعاً توفرت فيها حلبات مخصصة لسباقات السيارات، حفاظاً على سلامة الأفراد، إضافة لثرائها بالمواقع السياحية المميزة».

تجاوز عدد المشاركين في «هجولة 2»، حسب المرزوقي، نحو 80 شخصاً ما بين 50 ممثلاً بما في ذلك الكومبارس و30 فنياً وإدارياً، في حين بلغت كلفته الإنتاجية نحو مليون ونصف المليون درهم، بتعاون مشترك بين ثلاث جهات: فارس فيلم وشركة إمباير العالمية ودبي فيلمز، وبرعاية من تو فور ففتي فور، ولعبة ربابة الإلكترونية.

وأضاف المرزوقي: «اتفقت مع المنتج أثناء كتابتي للعمل على رغبتي بوجود شخصيات من نجوم التواصل الاجتماعي وهواة التفحيط الخليجيين والعرب لتأدية أدوار معينة».

وتابع: «الجزء الثاني يحمل قصة وأحداثاً جديدة إضافة للوجوه الجديدة مقارنة بالجزء الأول، مع التركيز على الجانب التوعوي لرياضة اللعب الحر والدرفت التي دُمجت بشكل ترفيهي ممتع يرضي رغبات الجمهور».

ولعل أهم ما يميز «هجولة 2»، مقارنة بنسخته الأولى حسب المرزوقي، الصراع المشتعل بين عصابتين تعملان بالتجارة غير المشروعة في الذهب والألماس».

كما تنوعت شخصيات الأبطال، وهم حسين الحوسني بدور مستر جامي الكوميدية الساخرة، وعلي عبد الله المرزوقي في شخصية فادي من الإمارات، وفاطمة المنصوري المعروفة بـ «كشونة» من المملكة العربية السعودية. كما أدى عبد الله اليوسف، بطل المملكة العربية السعودية بالدرفت، شخصية «مطنوخ» المتمردة والهاوية للسرعة وتفحيط السيارات.

وحول التحديات والصعوبات، قال مخرج العمل: «يعتمد العمل بالدرجة الأولى على أكشن السيارات الذي استلزم سلسلة من التدريبات ووقتاً طويلاً، إلى جانب أخذ احتياطات السلامة نظراً لوجود مجموعة من الحركات الاستعراضية الخطيرة في الفيلم».

كما أشار الممثل مصبح بن هاشم الذي حل في دور ضابط بالجزء الأول، ويطل بدور درامي في الجزء الثاني، إلى المشكلات المتعلقة بارتفاع درجة الحرارة في مناطق التصوير المكشوفة، كأحد التحديات التي واجهها فريق العمل، خصوصاً أن التصوير قد أنجز في شهر يوليو الماضي.

وأعرب الفنان الإماراتي منصور الفيلي عن تفاؤله بمستقبل السينما الإماراتية، مشيراً إلى أن تذاكر فيلمه الأخير «شباب شياب» نفدت في شباك تذاكر دور العرض السعودية بعد ساعات من طرحها.
#بلا_حدود