السبت - 15 يونيو 2024
السبت - 15 يونيو 2024

هل يمنعك الخوف من اتخاذ القرار في الوقت المناسب؟

هل يمنعك الخوف من اتخاذ القرار في الوقت المناسب؟



ليس لدى الجميع قدرة على اتخاذ قرار ما في الوقت المناسب، فقد يصل الأمر ببعض الأشخاص إلى الهروب أو ترك اتخاذ القرار لغيرهم حتى يتجنبوا تحمل النتائج. إن كنت ممن يتملكهم الخوف من اتخاذ القرار، فما هو هذا الخوف؟

يعرف الخوف من اتخاذ القرار بـ decidophobia ، ويعني نقص الشجاعة لدى الأشخاص لاتخاذ قرار معين حول أمر ما في حياتهم .

لا تعتقد أن هروبك من اتخاذ قرار أو تنفيذه أمر سهل أو سيحميك من النتائج التي هربت من تحملها، على العكس، لأنك فقط تؤجل الأمر إلى وقت آخر، ولكن اعلم أنك ستتحمل ذلك لاحقاً وربما مع تبعات أكثر خطراً على حياتك اليومية.

إن الخوف والملل والعجز من أصعب وأخطر المراحل التي تؤثر بشدة في ردة فعل الشخص نتيجة الخوف من اتخاذ القرار، حيث يشعر بالشلل في داخله وعدم القدرة على التقدم، ويحس كأن حياته ضباب لا يرى شيئاً من خلاله، لتبدأ أعراض وعلامات الحزن تظهر عليه نتيجة لذلك.



في الغالب، نجد أن الأشخاص السلبيين يحاولون تجنب أي صراع محتمل، بل ويكون إرضاء الطرف الآخر هو الأساس عندهم، محاولين عدم إظهار أي ملامح تعبّر عن الضيق، وقد تجدهم هادئين أو يظهر عليهم الرضا وعدم الاعتراض والسكينة، ولكنهم في حقيقة الأمر ينفجرون داخلياً، وهذا قد يظهر في أي لحظة في ردة فعل عنيفة وغير مألوفة.

كل ما سبق هو تمهيد لتشخيص الخوف الداخلي لدينا وكيف نتعامل مع هذا الذعر الذي يعيق تقدمنا، وأحسن وسيلة للحيلولة دون الوقوع في فخ التأجيل، أن نعالج ما يعترضنا من مشاكل ونتخذ قرارات ولو جزئية، لتخفيف حدة الصدمات والارتدادات التي من الممكن أن تسبب لنا حاجزاً منيعاً بوجه التقدم في الحياة.