الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

100 مصور عالمي يوثّقون جمال الملامح البشرية في «إكسبوجر»

تحت عنوان «أطلس البشرية» يجتمع 100 مصور من مختلف أنحاء العالم لتوثيق الجمال البشري، ضمن معرض يقدمه المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر 2018» في مركز إكسبو الشارقة.

ويدخل الزائر المعرض ليجد نفسه في عالم لا نهائي من الوجوه والملامح والبصمات الجمالية التي تروي حكاية الإنسان وثقافته، وتقف شاهدة على تاريخ وحضارة بلدانها، فالجمال أحياناً يكون بمثابة المرشد والدليل للوجود، والعامل المشترك الرائع بين الإنسانية.

وفي رحلة فوتوغرافية لاستكشاف الجمال البشري، يقود أكثر من 100 مصور فوتوغرافي من مختلف أنحاء العالم المشاهد إلى حضارات وثقافات بلدان مختلفة من خلال ملامح وجوه أبنائها وبناتها.


ويسعى معرض «أطلس الإنسانية»، الذي يشرف عليه القيم الفني مارتن فيغاس، إلى توثيق الملامح البشرية الجمالية لكل ثقافة من ثقافات العالم، ووضعها في إطار يدل على فوارق الجمال بين حضارة وأخرى، ويؤكد مقولة منظمة «يونيسكو» إن التنوع الثقافي إرث مشترك للبشرية جمعاء ويجب الحفاظ عليه من أجل أجيال المستقبل.

* فن تصوير الرحلات

شهد المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر 2018» جلسة تحت عنوان «فن تصوير الرحلات» شارك فيها نخبة من المصورين العالميين، وتطرقوا إلى دور الصور الفوتوغرافية في توثيق التفاصيل الحياتية أثناء الرحلات، وأبرز العناصر الأساسية اللازمة لالتقاط صور قادرة على نقل مشاهديها إلى أماكن مختلفة.

واستعرضت الجلسة مجموعة من الصور التي توثق سلوك قطيع من الفيلة تجاه موت أحد رفاقها، باعتباره مشهداً درامياً لا تستطيع الصورة وحدها عكس مشاعره.

وأشار المشاركون إلى أن الفيديو في مثل هذه اللحظات يصبح ضرورة ملحة نظراً لقدرته على نقل المشاعر والملحمة التي يحتويها المشهد بصورة كاملة.

* تضليل يدمر البيئة

أما المصور الأمريكي جيه هنري فير فأكد على هامش جلسة حوارية بعنوان «الفن والتضليل الإعلامي» أن الإعلام الموجه الذي يلجأ إلى التضليل يلعب دوراً كبيراً في عمليات تدمير البيئة، والتغير المناخي الذي يؤثر في العالم بأسره.

واستعرض فير عدداً من نماذج التضليل الإعلامي، ودوره في قلب الحقائق أو إخفائها، مشيراً إلى أن ألمانيا لا تزال تحرق كميات كبيرة من الفحم لتوليد الطاقة الكهربائية، وتسخّر الإعلام للحديث عن عدد الوظائف التي يوفرها استخراج الفحم وحرقه، من دون التطرق إلى الآثار البيئية الكارثية التي تتركها هذه العملية.

* صورة تصون الغابات

ناقش مصورون عالميون دور الصورة الفوتوغرافية في صون الغابات، عبر لفت أنظار المجتمع الدولي لخطورة استنزافها وقطع الأشجار في المناطق الاستوائية والمطرية في مختلف أنحاء العالم.

وأكد، مشاركون في جلسة «الغابة .. وجودها وزوالها»، أن الصورة قادرة على المساهمة بشكل كبير في الحدّ من تدهور البيئة الطبيعية لكوكب الأرض، وحشد الجهود الدولية للحفاظ عليها واستدامتها.الرؤية ـ الشارقة
#بلا_حدود