الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

حرق الموتى لم يعد حكراً على البشر في تايلاند

حرق الموتى لم يعد حكراً على البشر في تايلاند
عادة ما يتم دفن الحيوانات الأليفة عندما تنفق في تايلاند. ولكن هناك معبد يقدم خياراً آخر وهو ليس تقليدياً فحسب، ولكن أيضاً يتيح لأصحاب الحيوانات الأليفة الفرصة لمنح حيواناتهم الحبيبة وداعاً دينياً.

وكان معبد «وات كلونغ توي ناي» الأول في تايلاند الذي بدأ تقديم إمكانية حرق الحيوانات الأليفة قبل عشر سنوات ولا يزال أحد المعابد القليلة في البلاد التي تقدم هذه الخدمة. وفي المتوسط يتم حرق أربعة حيوانات أليفة في المعبد يومياً، حيث تشكل الكلاب والقطط الأغلبية. وعندما يصل الحيوان النافق المعبد، يردد راهب صلاة بوذية لنحو عشر دقائق وهي نسخة أقصر بكثير من تلك التي تقال للبشر التي تستغرق نموذجياً ساعة يومياً على مدى أسبوع. وبعد ساعة يصبح الحيوان رماداً وهو ما يمكن نثره في موقع يختاره صاحب الحيوان الأليف. ويعتبر الحرق وسيلة عملية للتخلص من الجثامين وأيضاً لتوفير مساحة وكذلك وسيلة لإعادة الجثمان للعناصر الأساسية للكون، بحسب التعاليم الهندوسية والبوذية. وبحسب المعبد، فقد بدأت عملية حرق الحيوانات الأليفة بعدما طلب رجل ياباني من الرهبان حرق كلبه. ومن المتوقع أن يدفع أصحاب الحيوانات الأليفة 1500 بات (45 دولاراً) على الأقل مقابل كل مرسم جنائزي.