الجمعة - 01 مارس 2024
الجمعة - 01 مارس 2024

البداية المتأخرة لليوم الدراسي أفضل لصحة المراهقين

البداية المتأخرة لليوم الدراسي أفضل لصحة المراهقين

في ورقة بحثية نشرتها أمس الأربعاء دورية «ساينس أدفانسيز»، أعلن الباحثون بجامعة واشنطن ومعهد «سالك» للدراسات البيولوجية أن المراهقين في اثنتين من المدارس الثانوية بمدينة سياتل حصلوا على فترة أطول من النوم خلال ليالي العام الدراسي، بعد أن تم تأخير موعد الذهاب إلى المدرسة.

وبلغ متوسط الزيادة في وقت النوم 34 دقيقة كل ليلة، مما عزز القسط الإجمالي لفترة النوم في ليالي العام الدراسي للطلاب، من متوسط ست ساعات و50 دقيقة في السابق عندما كانت المدارس تبدأ اليوم الدراسي في وقت مبكر، إلى سبع ساعات و24 دقيقة، بمقتضى النظام الجديد الذي يتم فيه تأخير دخول الطلاب إلى الحصص الدراسية.

وكشفت الدراسة أيضاً أنه بعد تغيير المدارس موعد بدء الحصص الدراسية لم يسهر الطلاب بشكل ملحوظ ، بل طالت فترة نومهم، وهو سلوك يقول عنه العلماء إنه متوافق مع الإيقاعات البيولوجية الطبيعية للمراهقين.

ويوصي العلماء بشكل عام بأن يحصل المراهقون على فترة من النوم تبلغ عشر ساعات كل ليلة، ولكن الالتزامات الاجتماعية التي تقع على عاتقهم في الصباح الباكر، مثل بدء التحصيل الدراسي، تجبرهم على تغيير جدول أوقات نومهم لتصبح مبكرة في الليالي التي يتوجهون في صباحها إلى المدارس، أو على اختصار فترة النوم.

كما كشفت الدراسة عن تغييرات أخرى بخلاف النوم، فبعد تأخير موعد بدء اليوم الدراسي، تحركت أوقات استيقاظ الطلاب خلال أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع بشكل متوافق، كما تحسن أداؤهم الدراسي على الأقل في منهج علم الأحياء، كما ارتفعت الدرجات النهائية التي حصل عليها الطلاب الذين ذهبوا إلى المدرسة بعد تأخير موعد دخولهم بنسبة 5. 4 بالمئة، وذلك مقارنة بالطلاب الذين يذهبون إلى مدارسهم في وقت مبكر.