الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
No Image Info

معرض لشخصيات ألعاب الفيديو الافتراضية

في العالم المعقد على نحو متزايد لألعاب الفيديو، يقطن المئات من شخصيات الغرافيكس العالم الافتراضي الشاسع.

والشخصيات التي يواجهها اللاعب في هذه العوالم وتسمى «الشخصيات غير اللاعبة» (إن بي سي إس) هي موضوع معرض جديد في نيويورك حيث أنشأ الرسام الكندي أليكس ماكلاود شخصياته الخاصة المستلهمة من غرافيكس (رسومات) ألعاب الفيديو.

وفي صالة «بوست ماسترز غاليري» بنيويورك تتحرك إبداعاته في دورات غير متناهية من الميلاد والانبعاث، معلنة عن بريقها وتذوب مع الألوان البراقة والحركات البطيئة، إضافة إلى سمة أكثر براءة ومحببة للنفس مما قد يكون المرء اعتاد عليه في النحت والفن الحديثين.

و«الشخصيات غير اللاعبة» عادة ما تكون شخصية منشأة بالحاسوب، والتي يجب أن يتمكن اللاعبون من التحدث والتفاعل معها، للحصول منها مثلاً على حلول أو جمع مكافآت.

وتضم المغامرة الغربية الحديثة «ريد ديد ريدمبشن 2»، التي صدرت في أكتوبر الماضي أكثر من ألف شخصية من الشخصيات غير اللاعبة التي تتجول عبر ساحات اللعبة، بينما جرى إصدار أكثر من عشرة آلاف شخصية في 2014 للمرة الأولى في اللعبة الخيالية «ذا إيلدر سكرولز أونلاين».

وكتبت صالة العرض أن الذكاء الاصطناعي جعل الشخصيات غير اللاعبة أكثر تعقيداً من ذي قبل، وأضافت: «الشخصيات غير اللاعبة في الألعاب ذات الميزانية المرتفعة تذهب إلى منزل افتراضي ولديها عائلات افتراضية وتتصرف وفقاً لأخلاق مبرمجة والمرور بمشاعر خوف محاكاة».

وفي معرض «غلامور مودلينغ» الخاص بمكلاود الذي يضم العديد من مقاطع الفيديو الغرافيكس القصيرة والصور المتعددة الألواح، تحدق الشخصيات في أنفسها وتجد نفسها حبيسة داخل اللعبة. ويتساءل ماكلاود: «هل تشعر بالألم الافتراضي، وهل من الأخلاقي معاقبتها في اللعبة لوجودها؟»

#بلا_حدود