الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021
No Image Info

نصائح للتعامل مع أولاد الأصدقاء «الأشقياء»

هل يركض أحد أطفال أصدقائك وهو يصرخ، أو يلقي طعامه على الأرض، أو يضرب طفلاً آخر، وصديقك لا يبالي كأن ليس هناك مشكلة. هل عليك أن تخبره أنك تعتقد أن سلوك الطفل غير مقبول؟

لا توجد إجابة واضحة بنعم أو لا، كما تقول خبيرة علم النفس الألمانية جوانا شتاوس، فذلك يعتمد دائماً على الموقف، ولكنها تضيف أنه:«إذا كان سلوك الطفل يؤثر في علاقة الصداقة، يجب عليك أن تقول شيئاً».

ومع ذلك، يجب أن تضع في اعتبارك أن رد فعل الآباء قد يكون عاطفياً عندما يتم انتقاد أبنائهم.

ومن البدائل المتاحة مواجهة الطفل، وتقول شتاوس:«إذا كان الطفل يتصرف معك بشكل سخيف، فيمكنك أن ترد على هذا السلوك بشكل مباشر فأنت هنا لا تتدخل في مسألة الأبوة أو الأمومة».

وإذا رأى الوالدان الموقف، فقد يشجعهما ذلك على التدخل في المستقبل إذا تصرف الطفل بشكل مماثل مرة أخرى.

ومع ذلك، فإذا شعرت أنه يجب عليك التحدث إلى الوالدين، فإن الطريقة التي تتواصل بها هي عامل رئيسي. وتقول شتاوس:«في بعض الأحيان يكون من الأسهل طرح الأسئلة»، موضحة أن ذلك يمكن أن يحفز هذا الصديق على التفكير في الموقف.

فعلى سبيل المثال، إذا كان الطفل صاخباً دائماً يمكنك أن تسأل صديقك: «كيف تنجح في الحفاظ على الهدوء مع كل هذه الضوضاء».

وأهم شيء هو أن تكون محايداً قدر الإمكان، دون أن تتوقع إجابة معينة. ويسمح هذا للطرف الآخر بالتعبير عن وجهة نظره الخاصة. وتقول شتاوس: «يمكن أن يرى صديقك الوضع بشكل مختلف تماماً».

ومن المهم أيضاً أن تكون التعليقات بناءة، ولا ينبغي لك أن يستمر سخطك فترة طويلة.

وإذا لم يجد أي من هذه الحلول، فمن المحتمل أن ترغب في إعادة النظر في الصداقة. وتقول شتاوس:«من خلال مواقف معينة في الحياة، تدرك من هم الأصدقاء الحقيقيون».

#بلا_حدود