السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021
No Image Info

دراسة: مجرد تجريب الحشيش يخلف آثاراً سلبية في المخ

قال باحثون ينتمون إلى أكثر من دولة إن مجرد تجريب المراهقين الحشيش أو البانجو يمكن أن يخلف آثاراً في المخ لديهم.

وحسب مجموعة من الباحثين برئاسة هوغ غارافان من جامعة فيرمونت الأمريكية في دراستهم التي نشرت في العدد الأخير من مجلة «جورنال أوف نيوروساينس» لأبحاث الأعصاب فإن «مجرد تدخين لفافة أو لفافتين من الحشيش أو البانجو، (الماريغوانا)، يمكن أن يغير حجم المادة الرمادية داخل مخ الناشئة».

قام الباحثون بتحليل مسح لمخ 46 شاباً ناشئاً قالوا إنهم دخنوا القنب مرة أو مرتين، ولكنهم تجنبوا المخدرات فيما بعد.

وتبين للباحثين أن حجم ما يعرف بالمادة الرمادية في منطقة المخ المختصة بالمستقبلات التي تستجيب للقنب كان في المتوسط أكبر منه لدى نظرائهم الذين لم يجربوا هذا المخدر.

كما أشار الباحثون إلى أنهم عثروا أيضاً داخل المخ الصغير وغيره من مناطق المخ الأخرى على المزيد من المادة الرمادية لدى مجربي الحشيش والبانجو «وكان الاعتقاد حتى الآن أن التغيرات البنيوية في المخ لا تحدث إلا عند التدخين المنتظم والمبكر جداً لهذين المخدرين» حسبما أوضح راينر توماسيوس من المركز الألماني لقضايا الإدمان لدى الأطفال والناشئة، والذي لم يشارك في الدراسة.

وذكر الباحثون العاملون تحت إشراف غارافان أن الحجم المتزايد للمادة الرمادية يمكن أن تكون له آثار سلبية في صغار السن، حيث تبين أن مستوى المهارة لدى متطوعين شاركوا في لعبة لتحديد قدرات الذكاء كان أقل لدى مجربي الحشيش والبانجو منه لدى الشباب الذين لم يجربوا هذين المخدرين.

#بلا_حدود