الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
No Image Info

أقفال الوعود .. صرعة العشاق تتجدد على جسور «الفالنتين»



استبق عشاق، يوم الحب بالذهاب إلى جسر «ذا يارد» في دبي وجسر الحب في أبوظبي مول بغرض تعليق أمانيهم في مشهد يواكب صرعة عالمية تشهدها العديد من المدن حول العالم، لتصون الأقفال المعلقة، الأمنيات ورسائل الحب والاشتياق بعد أن أغلقها أصحابها واستودعوها جسور الحب.ويشهد جسر الحب في دبي في هذه الفترة من العام إقبالاً كبيراً من المحبين الذين يسعون إلى حفر أسمائهم على القفل وتثبيته على أسواره باعتباره مباركة لاستمرار علاقة الحب.

ولتأكيد أبدية هذه العلاقة يلقي المحبون المفاتيح في المياه لأجل أن يعيش الحب، الأمر الذي جعل من «ذا يارد» المنطقة الأكثر رومانسية في دبي.


ويفتح الجسر أبوابه للذين قرروا تعليق أحلامهم وأمنياتهم في أقفال رمزية على جنباته المطلة على بحيرة صغيرة أسوة بجسور العشاق في لندن والنمسا، باعتباره دليلاً على الارتباط وعدم الفراق.

وجهة الرومانسية

واعتبرت المهندسة في شركة مراس المسؤولة عن مشروع «ذا يارد» إيمان المهيري، «الجسر» المكان الأفضل للاحتفال بالفالنتين، إذ يعد مقصد العشاق والحارس الأمين على قصص الحب، مشيرة إلى أنه بات وجهة الرومانسية المتخمة بإبداعات فنون الحب ومذاهبه.

وتابعت: «يفد إلى الجسر العشاق من كل إمارات الدولة وبأيديهم أقفال من حديد، يحفرون عليها أحلامهم التي تؤكد سعيهم إلى الحب الأبدي السرمدي».

ونوهت بأن بعض الأحبة يكتب أول حرفين من اسميهما على الأقفال، بينما يكتفي آخرون برسم قلب أحمر، كما يشهد المكان عروض زواج عدة وإقبالاً من العشاق والعرسان الجدد.

وأضافت: «استوحي مشروع الجسر من جسور الحب التي تشتهر بها مدن العالم، كما يضم المكان مطاعم ومخبزاً ومتاجر في الهواء الطلق صممت على غرار المزارع الريفية».

وأكدت المهيري أن تعليق الأقفال على الجسور هو فعل رمزي بسيط يتحدى القبح والكراهية في عالمنا كما أنه يرفع معدل السائحين.

حب خالد

وقررت ريم العيسى أن تزور جسر الحب في أبوظبي مول وتعلق القفل ليدوم حبها لزوجها الأبد، مؤكدة أن أقفال الحب وسيلة تعبيرية مبتكرة، إذ علقت اسمها واسم زوجها على الجسر اعترافاً منها بحب شريك حياتها.

أما خالد عبدالحليم فجاء احتفاله بعيد الحب مع خطيبته برسم قلب على القفل الخاص بهما ليظل حبهما خالداً.

وأكد أن الحب شعور نبحث عنه جميعاً، معتبراً «أقفال الحب» وسيلة لتعلق قلوب العاشقين معاً واختيار مصيرهما في مصير واحد يجمعهما كأن كل محبوب يغلق قلبه على محبوبه الآخر ويلقي المفتاح في المياه، متمنياً ألا يجده مرة أخرى حتى يكتب لحبهما الخلود.

أسطورة إغريقية

ولم تكن جسور الحب بدعة هذا الزمن، فقد وردت في أسطورة إغريقية وأعاد إحياءها ضابط صربي في الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن ظهورها في الأدب العالمي، إذ تناولها الأديب البريطاني فريدريكو موتشا في رواية شهيرة له حول الأقفال المعلقة على جسر ملفيو في روما قبل أن تتحول روايته لفيلم شهير، زاد شهرة الجسر وجاذبيته.

وساعدت فرقة «دي هيرنا» على تأصيل التقليد هذا في كولونيا عندما غنّت عام 2009 أغنيتها المعروفة على الجسر «هب لي قلبك»، ومنذ ذلك الحين ازدهرت تجارة الأقفال، وأصبح لها مواقع على الإنترنت تتفنن في بيعها وكتابة أسامي المحبين عليها.
#بلا_حدود