الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
No Image Info

تمهيداً لنقل البشر .. نجاح إطلاق مركبة «سبايس إكس» الجديدة

أطلقت «سبايس إكس»، السبت، مركبتها الجديدة «كرو دراغون» إلى الفضاء، في مهمة تجريبية أساسية على طريق إعادة تسيير الرحلات الفضائية المأهولة من الأراضي الأمريكية بعد ثماني سنوات من سحب مركبات «ناسا» من الخدمة.

وأقلع صاروخ «فالكون 9» من تصنيع الشركة التي أنشأها إلون ماسك من دون أي مشكلات من مركز كينيدي الفضائي في كاب كانافيرال بولاية فلوريدا في جنوب شرق الولايات المتحدة.

وانفصلت الطبقتان الأولى والثانية من دون حوادث، لتوضع مركبة «دراغون» في المدار الأرضي بعد نحو إحدى عشرة دقيقة من الإقلاع في اتجاه محطة الفضاء الدولية، في عملية ناجحة أثارت الحماسة لدى موظفي «سبايس إكس» في مقر الشركة بلوس أنجلوس، وفي مركز كينيدي.

وأكدت غرفة التحكم نجاح المهمة قائلة «دراغون، الانفصال تم».

وقالت «سبايس إكس» لاحقاً «نؤكد وضع دراغون على المسار الصحيح».

كذلك نجحت الشركة في استعادة الطبقة الأولى من الصاروخ بعدما هبطت على منصة عائمة على بعد 500 كيلومتر من ساحل كاب كانافيرال على المحيط الأطلسي. وهذه عملية الاستعادة الـ 35 للطبقة الصاروخية الأولى التي تتكلل بالنجاح في إطار مهمات «سبايس إكس».

وقال إلون ماسك خلال مؤتمر صحافي على بعد بضعة كيلومترات من منصة الإطلاق «أنا متعب نفسياً بعض الشيء. كان ذلك مصدر ضغط معنوي حقيقي، لكن المهمة نجحت، على الأقل حتى الآن».

وأضاف «لقد عملنا سبع عشرة سنة للوصول إلى هذه النقطة. لم نسيّر أي رحلة مأهولة بعد، لكننا سنفعل ذلك، هذه السنة على ما آمل».

وتستمر هذه المهمة، التي تأخرت ثلاث سنوات عن موعدها الأساسي، قرابة أسبوع وهي تشكل محاكاة شاملة لرحلة تجريبية مقبلة سيكون على متنها رائدا فضاء من «ناسا».

#بلا_حدود