الخميس - 18 أبريل 2024
الخميس - 18 أبريل 2024

رباب وهاجر وزينب .. حكاءات إماراتيات

رباب وهاجر وزينب .. حكاءات إماراتيات
ارتبطت الحكاية الشعبية منذ القِدم بالجدات وكبار السن، إلا أن الشابات رباب وهاجر وزينب اللاتي ينتمين إلى جيل يطلق عليه لقب جيل الآيباد، لهن رأي آخر، دفعهن إلى كسر القاعدة، بعد أن وقعن أسيرات شغف المحتوى الذي تقدمه خراريف الجدات.

واجتمعت الفتيات الثلاث، وهن في أعمار تراوح بين السابعة عشرة والثامنة عشرة، على حب الحكاية الشعبية وروايتها للأطفال، بعد ورش عدة، مارسن فيها مهارة الإلقاء اللاتي وظفنها في رواية ما ورثنه من جداتهن من حكايات ذات قيم إنسانية وأخلاقية.

تقول رباب يوسف: «من النادر أن ترى فتيات في نفس أعمارنا ولديهن هواية رواية الحكاية الشعبية، خصوصاً أنها تقتصر في مجتمعنا على فئة كبار المواطنين الذين امتهنوها وتوارثوها أباً عن جد!».


وتؤكد أهمية الرسالة التي تحملها الحكاية الشعبية، مشيرة إلى أنها تحمل قيم الأجداد وتروّج للعطاء والتطوع والصدقة والوفاء بالوعد.


أما هاجر يوسف، فترى أن هذه الحكايات تنمي عناصر الإبداع والخيال في مخيلة الطفل، وتعمل على توسيع مداركه وتفكيره.

وتكشف زينب الملا عن أسرار شغفها بمجالسة ومحادثة الجدات، واكتساب مهارة رواية الحكاية الشعبية، قائلة: «خراريف الجدات هي ما نكتسبه منهن، فلهن الفضل في معرفة ماضينا، ومن واجبنا كجيل عاصرهن صون ما تلقيناه من موروث شعبي».