الاثنين - 15 أبريل 2024
الاثنين - 15 أبريل 2024

الدمية «باربي» تحتفل بعيدها الـ60

الدمية «باربي» تحتفل بعيدها الـ60
تحتفل الدمية «باربي» السبت بعيد ميلادها الستين، محتفظة برونقها إذ لا تزال تستهوي الأطفال وتجاهد لمجاراة العصر وصولاً إلى شبكات التواصل الاجتماعي.

ويقول نايثن باينارد مدير التسويق العالمي للدمية «باربي»، «60 عاماً هي فترة طويلة في أوساط صناعة الألعاب، إذ يستمر النجاح حالياً لثلاثة أو خمسة أعوام».

ورغم المنافسة التي تزداد شراسة، يباع سنوياً 58 مليون دمية «باربي» في أكثر من 150 بلداً. وهذه الماركة مشهورة بقدر «كوكاكولا» أو «ماكدونالدز»، على ما أوضح هذا المسؤول في ديسمبر، خلال زيارة خاصة لمركز التصميم في مجموعة «ماتيل» في إل سيغوندو ـ ضاحية لوس أنجلوس في كاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة).


وقد بيع حتى الآن أكثر من مليار دمية باربي منذ عرضها للمرة الأولى خلال معرض الألعاب في نيويورك 9 مارس 1959.


وتقف وراء الفكرة روث هاندلر إحدى مؤسسات شركة «ماتيل»، مستلهمة الدمية من أولادها.

ويوضح نايثن باينارد أن «ابنتها باربرا كان لديها خيار محدود في الألعاب ويقتصر على دمية تمثل طفلاً، في حين أن ابنها كان يتخيل نفسه رائد فضاء وراعي أبقار وقائد طائرة».

وقد صممت «باربي» (اختصاراً لاسم ابنتها)، وهي دمية بالغة مع جسم أنثوي «لتظهر للفتيات الصغيرات أن بإمكانهن اختيار المهنة التي يردن. في عام 1959 كان ذلك صادماً».

حققت الفكرة نجاحاً فورياً مع بيع 300 ألف دمية في العام الأول، على ما يؤكد باينارد.

وأصبحت «باربي» رائدة فضاء في 1965 بعد أربعة أعوام على وصول نيل أرمسترونغ إلى القمر. وطرحت نسخة سوداء منها للمرة الأولى في 1968.

ومن أجل تنمية خيال الأطفال ومجموعاتها من المنتجات، أعطيت «باربي» هوية وعائلة منذ فترة طويلة فاسمها الكامل باربي ميليسينت روبرترس، وهي من مدينة ويلوز في سهول وسط الولايات المتحدة الغربي.