الخميس - 23 مايو 2024
الخميس - 23 مايو 2024

«غسول سحري» لتخفيف آلام الفم والأسنان

«غسول سحري» لتخفيف آلام الفم والأسنان
كشفت دراسة بحثية نُشرت نتائجها في دورية «جاما» العلمية عن «غسول فموي» يُمكن أن يُخفف من آلام التهاب الفم واللثة والأسنان، وخاصة عند مرضى السرطان الذين يتلقون جرعات عالية من العلاج الإشعاعي.

ويتكون الغسول من عقار «الدايفينهايدرامين» ومادة الليدوكايين المخدرة علاوة على مجموعة من مضادات الحموضة.

وبحسب الدراسة التي أجراها أخصائي طب الأورام والإشعاع بمركز أبحاث مايو كلينك روبرت ميلر، فإن الغسول يُمكن أن يقلل من الألم المرتبط بالتهاب الغشاء المخاطي الفموي، وقد يُحقق فوائد محتملة للمرضى الذين يُعانون من سرطانات الفم والرأس والرقبة، والذين يتلقون علاجاً إشعاعياً مكثفاً في المناطق القريبة من الفم.


وأجرى الدكتور ميلر وزملاؤه الدراسة على 275 مريضاً بين نوفمبر 2014 ومايو 2016، بحسب بيان صحافي لـ «مايو كلينك» تلقت «الرؤية» نسخة منه، حيث وجدوا أن الألم المتعلق بالتهاب الغشاء المخاطي الفموي كان أقل بكثير بعد استخدام غسول الدوكسيبين الفموي وغسول الفم السحري على عكس العلاج الوهمي ووجدوا أيضاً أن كلاً من غسول الدوكسيبين وغسول الفم الفموي كان جيد التحمل من قبل المرضى.


ويتسبب العلاج الإشعاعي في حدوث تقرحات في الفم لأنه مصمم لقتل الخلايا سريعة النمو، مثل الخلايا السرطانية، ولسوء الحظ؛ يقوم ذلك العلاج بقتل الخلايا السليمة في الفم، إذ إنها تنقسم بسرعة كبيرة، ويؤدي التعرض للإشعاع لإتلاف تلك الخلايا ما يسبب ألماً كبيراً وانزعاجاً عند المرضى.

ويقول ميلر إن ذلك «الغسول السحري» سيلاشي بشكل شبه كامل التأثير السيئ للإشعاع، مؤكداً أن المرضى الذين جربوه أصبحوا أقل تعرضاً للألم الناجم عن فقدان الخلايا سريعة النمو في الفم.