الثلاثاء - 25 يونيو 2024
الثلاثاء - 25 يونيو 2024

باحثون يطوّرون طريقة جديدة لإصلاح رئات المتبرعين بعد تضررها

باحثون يطوّرون طريقة جديدة لإصلاح رئات المتبرعين بعد تضررها
طوّر باحثون من الولايات المتحدة أسلوباً جديداً لحث الرئات المتبرع بها على التجدد بسرعة، وذلك بهدف زيادة أعداد الرئات المتوفرة والصالحة للزراعة، من أجل نقلها للمرضى المحتاجين لرئة جديدة.

وتعتمد هذه الطريقة على معالجة الرئة خارج الجسم، لجعلها في حالة مناسبة للزراعة، فيما أوضح الباحثون في دراستهم الجديدة بمجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" أنه من اللافت للنظر أن نحو 80 في المئة من الرئات المتبرع بها لا تستخدم، وذلك في كثير من الأحوال لأن الرئة تكون مصابة وقت وفاة صاحبها.

وأوضح الباحثون تحت إشراف ماثيو باكشيتا، من جامعة ناشفيل بولاية تينيسه الأمريكية، أن أحد أسباب إصابة الرئة هو ابتلاع ما تقيأه المريض، ما يؤدي إلى حرق المجاري التنفسية جراء النسبة المرتفعة من الحمض.


وطور باكشيتا وزملاؤه طريقة لمعالجة مثل هذه الإصابات بسرعة، حيث نجحوا من خلالها في جعل الرئة في حالة مناسبة للزراعة.


أوضح الباحثون أن آلاف المرضى يموتون أثناء بحثهم عن متبرع مناسب، "لذلك فإن إصلاح عضو غير مناسب يعد فرصة للحصول على عضو متبرع به والبقاء على قيد الحياة".

بدوره، رأى جريجور فارنيكه، الذي يتولى منصب نائب رئيس لجنة القلب والرئة في الجمعية الألمانية لجراحات زراعة الأعضاء، أن قيمة الدراسة محدودة جداً بالنسبة للتطبيق العملي.

وأكد أن علاج الرئة خارج الجسم، من خلال توصيل جسمين بدورة دموية واحدة، علاج قديم منذ أن أصبح هناك آلات قلب ورئة، ومنذ أن أصبح هناك أيضاً آلات التروية الدموية، كما أنه غير ممكنة التنفيذ مع الإنسان.