الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

إطلالة العمر .. تصاميم تزيّن حفل التخرج



توافقت آراء خريجين سابقين على ضرورة عدم المبالغة في إطلالة حفل التخرج «البروم»، التي شبهوها بليلة العرس، مؤكدين أن استعداداتهم لهذا الحفل وصورته التذكارية التي ستظل محفورة في ذاكرتهم طوال العمر تبدأ قبلها بفترة طويلة من أجل الظهور في أبهى حُلة.

وبين نقش للحناء وزيارة مراكز بيع الملابس وصالونات التجميل تقضي الفتيات الفترة التي تسبق حفل التخرج، فيما يواظب الشباب على زيارة صالات الجيم من أجل الحصول على مظهر رياضي متناسق.

وأكد خريجون سابقون أنهم استشعروا بهجة وفرحة هذا اليوم في الفخر والسعادة الذي يجدونه على محيا الأهل والأصدقاء وكادر التدريس، منوهين بأنهم وجدوا الفرحة كذلك في الجنون والعفوية، والغناء الذي يصاحب حفل التخرج.

نقش الحناء

بدأت استعدادات مريم العوبثاني، خريجة ماجستير التقنيات الحيوية من جامعة الشارقة قبل حفل تخرجها بأيام، حيث حرصت على استقبال المناسبة بنقش الحناء، مؤكدة حرصها على الظهور بمظهر رسمي يليق بحفل التخرج حتى لا تندم على أنها بالغت في مظهرها عندما ترى صورها بعد عشر سنوات من التخرج.

وعتبت العوبثاني على بعض الخريجات اللاتي يلجأن إلى المبالغة في إطلالاتهن نتيجة لفرحتهن المضاعفة، فمنهن من يرتدي أزياء لا تليق بحفل تخرج، بل لعرس كارتداء فساتين بألوان وخامات لامعة مؤذية للعين، كي تبدو كل منهن أكثر تميزاً عن بنات الدفعة.

حفل رسمي

وتعترف موزة الغفلي، ماجستير التاريخ من جامعة الشارقة وبكالوريوس علوم سياسية من جامعة الإمارات بأن استعداداتها لحفل البكالوريوس كانت مضاعفة، مقارنة بحفل تخرج الماجستير، حيث حرصت على شراء فستان جديد للحفل والذهاب للصالون لنقش الحناء.

وقالت: «شعرت بأني أصبحت أكثر نضجاً في مرحلة التخرج من الدراسات العليا عما كنت أشعر فيه بالبكالوريوس، حيث إن استعداداتي للحفل كانت عادية وبسيطة، ولا تتعدى ماكياج أشبه بماكياج العيد ومناكير بالصالون، خصوصاً أنها حفلة رسمية مختلطة مع قسم الشباب، فلا إمكانية للمبالغة في تسريحة الشعر أو الملابس».

يوم لن يتكرر

ولأنها حفلة لن تتكرر في الحياة، حظيت بعناية خاصة من علي العبيدي، خريج بكالوريوس الصيدلة من جامعة عجمان، حيث حرص على الظهور بإطلالة مميزة، مشيراً إلى أنه لازم النادي الرياضي لكي يخسر جزءاً من وزنه لتبدو الصورة التذكارية لحفل التخرج لائقة، فضلاً عن رغبته في ارتداء بدلة رسمية تقديراً واحتفاء بالمناسبة.

ولم تتوقف استعدادات العبيدي على هذا الأمر، بل وصلت إلى رائحة العطر، والتي أراد أن تكون جزءاً من شخصيته وجزءاً من الذكرى التي ستبقى راسخة في ذهنه مستقبلاً، مؤكداً أهمية الحفاظ على المظهر الرسمي في هذا الحفل.

جنون البساطة

من جانبها، اختارت بسمة نايف، خريجة كلية الإعلام بجامعة عجمان البساطة في حفل التخرج، مؤكدة أنها لا تحبذ المبالغة في المظاهر، لكنها تحترم طريقة الطالبات في التعبير عن فرحتهن، لكن هذه المظاهر تكلفهن مبالغ قد تكون فوق طاقتهن.

وأشارت إلى أنها وجدت أن أغلبية زملائها يركزون على المظهر، فيما ترى أنها دائماً ما نشعر بقيمة الفرحة في الجنون، الغناء، استشعار فخر وسعادة من تحب من العائلة والأصدقاء والكادر التدريسي.

وتتعدد مظاهر الفرحة بحسب مرفت أحمد، خريجة كلية الإعلام بجامعة عجمان، التي شاركت في تنظيم أكثر من حفل تخرج، لافتة إلى أن للشوكولاتة والحلويات التي يقدمها الأهالي للحضور حضوراً كبيراً، وكذلك البالونات والورود وفرق الفنون الفلكلورية التي تدق الطبول وتغني أهازيج مفرحة تهنئ بها الخريج.أكدت الدكتورة شيرين علي موسى، أستاذ الإعلام المساعد في كلية الإعلام بجامعة عجمان، أن حفل التخرج حق الخريج على الجامعة، والذي تحتفي به الجامعة بطلابها تزامناً من خلال ثيمة تصاميم مميزة للقاعة، بحضور شخصيات رسمية.

وأشارت إلى أنه مهما تغيرت طرق التعبير بالمظهر، إلا أن زي عباءة التخرج والقبعة توحدهم أكاديمياً عند الصعود على خشبة المسرح لاستلام الشهادة.

وأضافت: «كل ملامح البهجة والفرحة كالبالونات والورود والشوكولاتة والفرق الفلكلورية تأتي احتفاء بفرحة إنجاز مرحلة مفصلية، انتقل فيها الخريجون من تلقي العلم إلى نشره وتطبيقه بالمجتمع، ما يجعلهم عناصر فعالة في محيطهم الأسري والمجتمعي».
#بلا_حدود