السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
مجموعة من طلبة الصيدلة يجتمعون للدراسة في أحد المقاهي

مجموعة من طلبة الصيدلة يجتمعون للدراسة في أحد المقاهي

موسيقى ودراما وتسوّق إلكتروني.. طقوس شبابية تصاحب مراجعات ليلة الامتحان



تتنوع طقوس الدراسة وقت الاختبارات بين الشباب والفتيات، فمن المقاهي إلى مجالس البيوت، ومن المذاكرة على أنغام الموسيقى، ومشاهدة المسلسلات الأجنبية، إلى متابعة السوشيال ميديا، كلها طقوس تعكس طرقاً غير تقليدية تسعى لكسر الروتين وإلى دعم نفسي ذاتي يمنح الشباب مزيداً من الأريحية والإقبال على الدراسة في أجواء لا تعرف الملل أو الرتابة، وتعزز الثقة بالنفس والرغبة في حصد النجاح والتفوق.

«الرؤية» رصدت طقوس الشباب والشابات في تحصيلهم الدراسي قبيل الامتحانات، وكلمة السر في تحفيزهم على مواصلة الدراسة والتفوق عبر أساليب غير نمطية يؤكدون أنها تمنحهم متنفساً ومزيداً من الإقبال على التحصيل الدراسي.


«دردشة» ووجبات خفيفة

يرى محمد علي الحريبي، الطالب بكلية هندسة الكهرباء في جامعة عجمان، أن المقاهي مكان نموذجي لخدمة الطالب خارج إطار الحرم الجامعي خاصة خلال فترة الامتحانات، مضيفاً «ننسق عبر مجموعة الواتس آب مع طلبة الدفعة أو الفصل للاجتماع في وقت معين للدراسة»، مشيراً إلى أن أنشطة الاستراحة تختلف بين الطلبة الشباب عنها عند الفتيات، مؤكداً أنهم كشباب يكتفون ببعض «الدردشة»، على حد تعبيره، أو تناول الوجبات الخفيفة.

وتشكل الموسيقى الهادئة بالنسبة للحريبي فرصة لرفع معدل تركيزه حينما يتعلق الأمر بالأرقام والحسابات الدقيقة.

مجالس البيوت

وبين المقاهي الهادئة في دبي ومجالس البيوت، تستعد حفصة سعيد المرزوقي، الطالبة بجامعة زايد، وصديقاتها للامتحانات، حيث يجتمعن قبل فترة الاختبارات النهائية ليقصدن المقاهي بمنطقة ند الحمر أو أب تاون مردف في دبي كونها أكثر مناسبة، حسب رأيهن، لاستذكار الدروس، كما يقصدن في بعض الأحيان مجالس البيوت التي تأتي منفصلة تماماً عن الأجواء الأسرية ما يمنحهن مزيداً من التركيز.

منصات «التواصل»

أما أحمد القادري، الطالب بكلية الإعلام في جامعة عجمان، فيفضل الدراسة منفرداً في مكان هادئ، يكاد يخلو من الناس، كغرفته الخاصة أو مكتبة الجامعة، مشيراً إلى أنه لا يتحمل الاستماع لأي أصوات سوى صوته، كي يتمكن من استذكار المعلومة وحفظها جيداً.

وحول وقت الاستراحة، يقول: «أتقيد بوقت محدد للاستراحة في نهاية عدد معين من فصول المنهج المقرر للامتحان، وخلالها أميل لمتابعة إشعارات ما يصلني من رسائل ومنشورات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وأخرج أحياناً لتبادل الحديث مع أفراد أسرتي».

مناقشات جماعية

وتستبعد فاتن الجابي، الطالبة بكلية الإعلام في جامعة عجمان، الاستعداد للاختبارات دراسياً في مجموعات، إذ تكتفي بالدراسة وحدها، وبصفة خاصة في الأوقات الليلية، معتمدة على تلخيص المقرر كتابياً وقراءته بتركيز.

وتستدرك قائلة: «لكنني أهتم بمراجعة ما حفظته أو قرأته مع صديقاتي في الفصل قبل الاختبار، وأشعر بأن المعلومات ترسخ في ذهني على نحو أفضل بسبب هذا الأسلوب».بعيداً عن المنزل تميل ريام أسامة،الطالبة بكلية الصيدلة في جامعة عجمان، وصديقاتها للدراسة على شكل مجموعات سواء داخل الحرم الجامعي بالمكتبة أو في المقاهي القريبة، ما يمنحهن وقتاً أكبر لمراجعة المواد الدراسية والاستعداد للاختبارات، مؤكدة أن الدراسة الجماعية توفر الوقت بفضل التعاون المشترك.

المسلسلات الإسبانية

وتتابع أسامة أحد المسلسلات الإسبانية، وخصوصاً وقت الاستراحة بين المحاضرات، وعند الانتهاء من مراجعة المقرر الدراسي.

أما عائشة آل علي، الطالبة بكلية الإعلام في جامعة زايد، فتضيف: «لا أستطيع استذكار دروسي في البيت، لذا ألجأ للدراسة في أحد المقاهي التي تخرجني من أجواء العائلة وروتين الدوام الجامعي».

وتكسر آل علي حدة روتين وضغوط الدراسة عبر التسوق إلكترونياً أو مشاهدة بعض الحلقات على يوتيوب، فضلاً عن خيار الذهاب إلى السينما.
#بلا_حدود