الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

18 طفلاً يستكشفون المهارات الإعلامية في تلفزيون الشارقة



أطلق مركز الشارقة للتدريب الإعلامي، التابع لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، النسخة الثالثة من البرنامج التدريبي «إعلامي المستقبل» الذي يهدف إلى استكشاف المواهب الإعلامية لدى الناشئة من طلبة المدارس، وتوعيتهم بالدور التنويري والتنموي للإعلام.

ويستهدف البرنامج، الذي تتواصل فعالياته حتى الثامن من أغسطس المقبل، الأطفال والناشئة من عمر 10 إلى 16 عاماً، مقدماً سلسلة من الدورات المكثفة، وورش العمل والمحاضرات التدريبية التفاعلية.


وشارك 18 ناشئاً موهوباً في البرنامج، قسموا إلى ست مجموعات وجرى توزيعهم على أقسام مختلفة، منها القنوات التلفزيون والإذاعة، ليتلقوا تدريبات يومية مكثفة بواقع 4 ساعات يومياً.

بناء المهارات الصوتية

وقالت مقدمة دورة التقديم الإذاعي في البرنامج التدريبي «إعلامي المستقبل» عائشة الحمودي إن الدورة ركزت على تعليم الناشئة أهم الأساليب الصحيحة لتقديم البرامج الإذاعية، كما تعرفوا إلى كيفية بناء مهاراتهم الصوتية التي تعينهم في مستقبلهم الإعلامي.

ولفتت إلى أن الدورة أطلعت المشاركين على طرق استخدام الأجهزة الخاصة باستديو الإذاعة مثل الميكرفون ودامج الصوت والتلوين الصوتي والصوت الإذاعي، إلى جانب المونتاج باستخدام أجهزة الصوت، وأبرز المعايير التي يجب توافرها في المقابلات الإذاعية.

مقومات المذيع الناجح

بينما اكتسب المشاركون في دورة «التقديم التلفزيوني» مهارات أساسية للانطلاق في مجال التلفزيون، وطرحت الدورة طبيعة العمل البرامجي التلفزيوني وعرفت المنتسبين إلى مقدم البرامج والخطوات التي تجعل منه مذيعاً ناجحاً، وأهمية التحضير الجيد للحلقة وفهم المذيع للمواضيع المطروحة ودراسة شخصية الضيف وشرائح المتابعين للبرنامج.

ولم تكتفِ الدورة بهذا الحد، بل أدار المشاركون جلسات حوارية تلفزيونية مفتوحة، بعدما تعلموا كيفية إدارة الحوار والأداء الجيد أمام الكاميرا، من خلال النطق والصوت السليم واللغة، وكيفية تنسيق الصوت مع لغة الجسد، والتعامل مع الاستديو وحركة الكاميرات.

تشكيل الكادر التلفزيوني

وذكرت المشرفة على البرنامج التدريبي عائشة الحمودي أن «إعلامي المستقبل» يسعى إلى تنمية مهارات الناشئة في التصوير وكيفية تشكيل الكادر التلفزيوني، مبينة أن الدورات عرّفت المشاركين إلى أحدث المعدات والكاميرات المبتكرة ومحتوى الاستديوهات الإذاعية والتلفزيونية ومراحل تطورها، إضافة إلى مبادئ التصوير التلفزيوني وأنواع اللقطات وأحجامها المختلفة، وكيفية التصوير الداخلي والخارجي وحركة الكاميرا وخواصها المتنوعة.

استقطاب الإعلاميين الصغار

وأشارت الحمودي إلى أن البرنامج يسعى أيضاً إلى استقطاب الأطفال من أصحاب الميول الإعلامية لتدريبهم وتطوير قدراتهم من خلال دورات متخصصة في مختلف الفنون الإعلامية، كما يعمل على صقل مواهبهم وتنميتها وتوجيهها في مجالات الإعلام المختلفة في مراحل العمر المبكرة لخلق نواة من الإعلاميين الصغار.

أوضحت الطالبة مريم يوسف عبدالله الجسمي (11 عاماً) أنها أتقنت مهارات التصوير التلفزيوني عبر مشاركتها في البرنامج التدريبي، كما أن البرنامج أسهم في تنمية هوايتها في مختلف مجالات التصوير.

ولفتت إلى أن البرنامج عرفها إلى الجوانب التقنية لفن التصوير التلفزيوني التي لا يدركها الكثيرون، إذ ينبغي أن يتضمن الكادر أحاسيس ومشاعر المقدمين والمادة المنقولة، بحيث يرى المشاهد الصورة وكأنها تتحدث أكثر من المذيع، وهنا تكمن براعة المصور في النفاذ إلى ما خلف الصورة.
#بلا_حدود