الجمعة - 13 ديسمبر 2019
الجمعة - 13 ديسمبر 2019

في نصر علمي جديد.. علماء يكتشفون سر تحديد جنس الجنين

اكتشف علماء يابانيون سر تحديد جنس الجنين وذلك للمرة الأولى، بعد أن توصلوا إلى إمكانية فرز صبغيات «الذكورة» و«الأنوثة» في السائل المنوي، وهو أمر قد يتيح التحكم في جنس الجنين مستقبلاً، لكن في الوقت نفسه حذر علماء من خطورة حدوث اضطرابات اجتماعية على قدر كبير من الخطورة نتيجة هذا الاكتشاف.

وأشار الباحثون إلى أنه عندما يلتقي الكروموسوم أو الصبغي (x) الذي يؤدي إلى الحمل بأنثى، مع كروموسوم آخر من نوع (x) من البويضة، يحمل جزيئة مهمة يمكن التحكم فيها وتحويلها إلى عنصر حاسم، بحسب ما نقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية.

وأوردت الدراسة التي أنجزت في جامعة هيروشيما اليابانية أن هذا الجزيء الذي يكون في الصبغي (x)، يمكن إبطاء حركته، من خلال عملية تحفيزية.

وعلى مستوى آخر، يمكن إضافة مادة كيميائية إلى بعض المستشعرات في السائل المنوي، وعندها، يقوم كروموسوم الذكورة (Y) بالتحرك على نحو سريع، يفصل نفسه بشكل كامل عن كروموسوم الأنوثة البطيء.

وعند إجراء هذه التجربة وسط الفئران، عن طريق التلقيح الصناعي، أي بأخذ الكروموسومات السريعة كان 90 في المئة من المواليد ذكوراً.

أما عند اختيار الكروموسومات البطيئة، فتم الحصول على مواليد من الإناث بنسبة 81 في المئة، وهذا الأمر يعني أن التقنية تتيح التحكم في الجنس بشكل كبير.

ويراهن العلماء على هذه الطريقة في المجال الزراعي حتى تساعد على إنتاج بقرات مفيدة في مجال الألبان، أو إفراز عجول موجهة للاستهلاك.

وأوضح الباحث ماسايوكي شيماندا أن هذه التقنية طبقت من ذي قبل على البقر، مشيراً إلى أنه يمكن أن تصبح متاحة في التلقيح الصناعي للبشر، لكنه أكد على ضرورة مناقشة هذا الأمر من ناحية أخلاقية، قبل هذه الخطوة.

وحذر خبراء بريطانيون من هذه الخطوة، حتى وإن كانت عدة بلدان في العالم تسمح ببعض التقنيات لتحديد جنس المولود مثل الولايات المتحدة.

ويرى الباحث في جامعة كينت البريطانية، بيتر إيليس، أنه في حال نجحت هذه التقنية في البشر، فإنها ستؤدي إلى اضطرابات اجتماعية على قدر كبير من الخطورة.

ويقول رافضو تقنيات تحديد الجنس إن بوسع تطبيقها أن يؤدي إلى خلل في التركيبة السكانية، كأن يكثر معدل الذكور أو ينقص، بحسب رغبات الناس، وعندها، قد تتأثر علاقة الزواج، كما ستنقص الخصوبة، بشكل تلقائي.

#بلا_حدود