الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

حقيقة الصور الخيالية التي ينشرها المؤثرون على إنستغرام

أحدثت مواقع التواصل الاجتماعي تغيراً كبيراً في المجتمعات، خصوصاً مع فترة ظهور المؤثرين والبلوغر والفاشينستات، فأكثر الأشخاص في عصرنا الحالي أصبح مدمناً لمتابعة العديد من القصص على مواقع سوشيل ميديا، ولا يرتبط الموضوع بجيل معين فالجميع انجر وراء هذه الظاهرة التي جذبت الكبير والصغير.

ولكن من منا لم ينجذب لجمال وأناقة الصور التي ينشرها المؤثرون والفاشنيستات على المواقع، والكثيرون ذهبوا لتقليدهم وتقمص شخصياتهم التي تصلهم عبر الصورة الجميلة الأنيقة ولكن يجهلون ما وراءها.

كشفت إحدى المؤثرات على موقع إنستغرام تدعى ريان ماير، 26 عاماً، ويتابعها نحو 400 ألف متابع على حسابها الرسمي عن الحقيقة وراء الصور الجميلة التي تنشرها على حسابها سواء للترويج لمنتج معين أو صور من حياتها اليومية، وهي فخورة بما تفعله وتعتبر ذلك رسالة.





ومن وجهة نظرها أنه من غير العدل إظهار النسخة المصححة وإخفاء الحقيقة، وأهم هذه الحقائق الشكل الجمالي الخارجي الذي يظهر لنا أن من نتابعه وراء هذه الشاشة شخص جميل ولا يوجد به أي عيب لنجلس ونفكر مراراً وتكراراً كيف سنصبح جميلين مثل هؤلاء، وفي إحدى الصور التي شاركتها ريان صور تظهر بها جميلة جداً وليس بها أي عيوب بينما تظهر بصورة أخرى التقطتها لنفسها بذات الوقت أن وجهها ليس خالياً تماماً من العيوب وتؤكد لجمهورها أنها تمتلك الذقن المزدوجة.

ومن ضمن تصريحات ريان على حسابها تقول إنها أرادت أن تجعل الناس يثقون ويتأثرون بأنفسهم فقط، ووجهت رسالة لجميع المؤثرين ليقوموا بنفس الخطوة التي قامت بها.



وفي بداية الأمر خشيت ريان من أن تفقد مصداقيتها أمام جمهورها وتفقد متابعيها وبالتالي خشيت أن تفقد العلامات التجارية التي كانت تروج لها، إذ إن ريان تجني كل دخلها من منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تقضي الكثير من وقتها في التقاط الصور وتعديلها، ولكن كان الأمر عكس ذلك إذ زاد متابعوها وتلقت العديد من التعليقات الإيجابية على جرأتها.



كما اعترفت ريان بأنها تأثرت لفترة من الفترات بمعايير الجمال التي يجب أن يحظى بها المؤثر على موقع التواصل، وأكدت أن ذلك كان يؤثر على صحتها العقلية والنفسية من وقت إلى آخر، وأكدت أنها راجعت قائمة المتابعين لديها في إحدى الفترات وكانت تلغي متابعة جميع من انتقدها أو جعلها تشعر بشعور سيئ تجاه نفسها.



وتحدثت ريان عن الصعوبات التي تواجهها في مهنتها، وأكدت أن المتابعين يرون فقط الصورة الجميلة وينسون الجزء الأصعب في هذه الوظيفة، وهو أنه لا يوجد أي وقت فراغ، وليس لديها أي عطلة، وقالت إنها غالباً ما تشعر بالاستياء من تصوير حياتها على أنها مثالية لأبعد الحدود.



ومن ناحية أخرى تدعي ريان أن ما تقوم بها هو لمشاركة صورتها الواقعية لمتابعيها من فئة المراهقين الذين يتأثرون كثيراً يما يرونه، وضربت مثالاً على ذلك بابنة أخيها البالغة من العمر 13 عاماً، فهي تتأثر كثيراً بحياة المؤثرين التي تعتبر دائماً بمستوى عال جداً من أسلوب الحياة والجمال، معتبرة أنه من المهم رؤية الواقع وتخفيف الضغط على الشباب للوصول إلى مستوى الكمال الذي يعد غير موجود.

#بلا_حدود