الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

فنان «المسامير» يطلق عروضاً حية في الفجيرة

أطلق الفنان التشكيلي الإماراتي محمد جاسم، الملقب بـ«فنان المسامير»، عروضاً فنية وورشاً في «فن المسامير» حسب الاصطلاح الفني الذي يفضله لنتاجه، في مرسمه بالفجيرة.

وأكد جاسم أن الرسم بالمسامير هواية بدأت منذ نعومة أظفاره وما لبث أن طور إمكاناته بنفسه من دون أي مساعدة، مستخدماً في رسوماته آلاف المسامير، إذ يستغرق العمل في اللوحة الواحدة عشرات الساعات.

تبدأ عملية تنفيذ اللوحة بالتخطيط للفكرة ومن ثم الرسم مع الاعتماد على الدقة التي اعتبرها اللبنة الأساسية لتنفيذ لوحاته، ما جعله ينال لقب «فنان المسامير».


وعلى الرغم من مسيرته الفنية الحافلة إلا أن جاسم يرى أنه مازال في البدايات ويسعى لاكتساب المزيد من الخبرات عبر المران والعمل المستمر.


ويقول «من أبرز الأعمال التي نفذتها ضمن فعاليات العرض الحي أمام الناس صورة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة».

وحول كيفية تشكيل اللوحة بالمسامير، أوضح أن الرسم عبر المسامير يظهر الشكل النهائي للوحة كصورة تشبه تلك التي ترسم بالألوان لتمنح المتلقي فرصة لقراءة التفاصيل كالفن التشكيلي العادي.

ويعتزم جاسم في عام التسامح 2019 إنجاز المزيد من اللوحات عبر المسامير التي تعبّر عن تطلع الإمارات إلى التواصل الإنساني مع ثقافات الدول الأخرى.

ويخطط أيضاً لإقامة دورات تدريبية تستهدف الأطفال والشباب في فن المسامير وتصميم المجوهرات وهو التخصص الآخر الذي برع فيه.