الاثنين - 15 يوليو 2024
الاثنين - 15 يوليو 2024

سوزي ناصيف تستعيد سيلفادور دالي وبيكاسو وكاهلو في «كويا أبوظبي»

يحتضن معرض «كويا أبوظبي» 25 لوحة فنية أبدعتها أنامل الفنانة التشكيلية العالمية سوزي ناصيف، بالألوان الزيتية والأكريليك على أقمشة الكانفاس، مستحضرة عبرها الماضي التليد بلمسات عصرية خيالية.

وتستوحي الفنانة التشكيلية، التي تقيم في دبي منذ 29 عاماً، أعمالها الفنية من الوجوه الإماراتية وجمال الطبيعة والجوانب التراثية والثقافية التي يتميز بها شعوب العالم، فضلاً عن تخيل الفنانين العالميين وهم يرسمون لوحات مشهورة.

حواء


وتهدف بعض أعمال الفنانة، المعروضة حالياً في «كويا أبوظبي»، ضمن معرضها الجديد الذي يحمل عنوان Teatro Del Alma، إلى تسليط الضوء على جمال وأزياء النساء على المستوى المحلي والخليجي والعربي والعالمي، راصدة المعاناة النفسية لحواء وبعض مخاوفها في مواجهة مختلف الظروف الحياتية.


وتتسم الأعمال الفنية، التي تستقبل رواد المعرض حتى نهاية أكتوبر الجاري، بالإثارة والمشاعر المختلطة لدى مطالعة لوحات البورتريه.

وقالت الفنانة التشكيلية سوزي ناصيف إن مجموعة من أعمالها الفنية عرضت سابقاً في معرض «كويا دبي»، لكنها تقدمها للمرة الأولى أمام جمهور أبوظبي، كما عرضت مجموعة من اللوحات بمعارض عالمية في ميامي بأمريكا، لندن، روسيا، اليابان، فرنسا، إيطاليا، إنجلترا، والبرتغال.

فن التسامح

وتسعى ناصيف عبر لوحاتها إلى نشر رسائل التسامح والتعايش، من خلال أعمالها الفنية التي تسلط عبرها الضوء على الجوانب الثقافية والتراثية والملامح الحضارية والتاريخية لمختلف دول العالم.

وأشارت الفنانة إلى أن كل لوحة فنية تحمل قصة ورسالة مجتمعية معينة، وتستعرض بعض الأعمال الحضارة اللاتينية، فيما استوحت البعض منها من خيالها، حيث ترسم أحد الفنانين العالميين القدامى وهو يرسم إحدى اللوحات المشهورة في العالم.

خصائص متباينة

وأوضحت سوزي ناصيف أن أعمالها الفنية تضمنت الرسام الإسباني سيلفادور دالي، الرسام والنحات الأسباني بابلو بيكاسو، الرسامة المكسيكية الشهيرة فريدا كاهلو، الفنان الأمريكي المشهور بالرسم على الحرير آندي وارهول، والفنان الكولومبي فرناندو بوتيرو الذي ظهر في إحدى لوحاتها وهو يرسم الموناليزا.

وذكرت الفنانة التشكيلية أن الفكرة من تخيل الفنان وهو يرسم، أن لكل فنان خصائص مختلفة ومميزات عند الرسم، فالفنان فرناندو بوتيرو يشتهر برسم الأحجام الكبيرة سواء كانت نملة أو زهرة.

ألوان مشرقة

قالت الفنانة سوزي ناصيف إن الجمال العربي يجذبها، لذا تحرص على تجسيد ملامحه وحسنه بالألوان المشرقة، كما خصصت مجموعة من «البورتريهات» للمرأة ضمن مجموعاتها الفنية.

وتلقب الفنانة لوحاتها بأسماء الشخصيات التي تظهر بها، سواء الفنانين العالميين أو النساء اللواتي يظهرن، حيث أطلق على إحدى اللوحات الصيفية، التي تظهر فيها سيدة لاتينية خجولة وهي تغطي وجهها بقطعة من البطيخ، اسم «يارا».