الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
No Image Info

آفوكادو يتحول إلى «هيروين أخضر».. العصابات تُرهق أكبر مُنتج للفاكهة

في كل يوم يتم السطو على 4 شاحنات محملة بمحصول فاكهة الآفوكادو في أهم منطقة لزراعة هذه الفاكهة في المكسيك التي تعد أكبر دولة منتجة لها على الصعيد العالمي.

وتصدر البلاد سنوياً 22 مليون طن من الآفوكادو بقيمة إجمالية تصل إلى 2.4 مليار دولار، فيما تستحوذ ولاية ميتشواكان على 80 في المئة من منتوج الدولة الموجه للتصدير عالمياً.

ورغم هذه الأرقام، تحولت ثمرة «الآفوكادو» إلى لعنة حقيقية بالنسبة لسكان هذه المنطقة من المكسيك، حيث ارتبط محصول الفاكهة ذات الشعبية العالمية، بمعارك تجاوز عدد ضحاياها المئات بين أفراد أشرس عصابات الجريمة والمخدرات المكسيكية.

No Image Info



وينقل موقع «سلايت» العالمي عن مصادر رسمية محلية وصفها لولاية «الفاكهة الخضراء» بـ «عاصمة العنف في المكسيك» في ظل ما تشهده من جرائم بعد وقوع المنطقة تحت قبضة أخطر أربع «كارتلات» في البلاد.

وشهدت الولاية حالات إعدام علني مع تعليق جثث الضحايا على الجسور وسط المدن في استعرض للقوة بين العصابات المسيطرة على المنطقة، حسب وسائل إعلام إسبانية مثل «الباييس» واسعة الانتشار وموقع «إنسايت كرايم».



وأطلقت مواقع غربية رصدت حالة العنف المرتبط بالصراع حول فاكهة الآفوكادو في المكسيك، على هذه الثمرة اسم «الهيروين الأخضر»، نتيجة للتنافس الشرس بين كارتلات المخدرات الكبرى للسيطرة على مناطق زراعة ونقل محصول هذه الثمرة.

ووفقاً لموقع «ورلد إكسبورت» المختص في بيانات صادرات السلع، تستحوذ المكسيك على 43 في المئة من الصادرات العالمية للـ «الآفوكادو»، حسب إحصاءات العام الماضي، تتبعها كل من هولندا (13.2 في المئة) والبيرو (13 في المئة) وإسبانيا (6.2 في المئة).

#بلا_حدود