الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

لطيفة بنت محمد: نستهدف طفرة في مشهد دبي الثقافي تلامس المجتمع

أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن الهيئة لديها «رؤية جديدة واضحة لمستقبل العمل الثقافي في دبي.. وأهدافنا سنحققها بمداد من الإيمان بقدرتنا على الإنجاز وما نملكه من مقومات ثقافية مميزة»، مشددة على أن تضافر الجهود مطلب رئيس لتحقيق نهضة ثقافية غير مسبوقة، وطفرة حقيقية في المشهد الثقافي في دبي يشعر بها المجتمع بكل مكوناته.

جاء ذلك خلال ترؤس سموها اجتماع الهيئة لبحث مسارات وآليات العمل ضمن مختلف قطاعاتها الأساسية وتحديد متطلبات البدء الفوري في تنفيذ ما تضمنته رؤية دبي الثقافية الجديدة من مبادرات وما يستدعيه ذلك من تشكيل فرق العمل وتحديد المسارات الأساسية لتحرك فريق العمل خلال الأسابيع القليلة المقبلة، نحو تحقيق الأهداف الكبيرة التي شملتها الرؤية وذلك وفق أطر زمنية محددة.

وخلال الاجتماع الذي حضره رؤساء ومديرو قطاعات الهيئة، أكدت سموها أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمسيرة التطوير والتنمية الشاملة في دبي ستُشكّل الإطار العام الذي ستنطلق منه فرق عمل الهيئة في تنفيذ بنود رؤية دبي الثقافية، وقالت سموها: «تعلَّمنا في مدرسة محمد بن راشد أن تحدي الصعاب وتجاوز التوقعات والإبهار بالنتائج هي سمات الناجحين.. ونريد أن يكون النجاح دائماً حليفنا.. وهذا لا يتحقق بالأمنيات الطيبة ولكن بالعمل الجاد والعزيمة الصادقة».


واستعرضت سموها خلال الاجتماع أولويات عمل فريق هيئة الثقافة والفنون في دبي خلال المرحلة القادمة، في ضوء ما تم تحديده من أهداف وما جرى الكشف عنه من مبادرات ضمن الرؤية الثقافية الجديدة، مؤكدة أن الوفاء بتلك التعهدات يتطلّب تضافر كل الجهود ضمن منظومة متسقة مشمولة بأعلى مستويات التنسيق مع مختلف الجهات المعنية بالعمل الثقافي في دبي، مع تحديد أفضل سبل الاستفادة من الرصيد التراثي والثقافي والإبداعي الثري في دبي، والبدء الفوري في تحديد المسؤوليات وتوزيع الأدوار في سياق تكاملي متناغم هدفه إحداث طفرة حقيقية في المشهد الثقافي في دبي يشعر بها المجتمع بكل مكوناته ويكون شريكاً في صنعها ومنتفعاً بثمارها.


وشددت سموها على أهمية التزام جميع أعضاء الفريق ببذل كل ما هو مطلوب من جهود في سبيل إنجاز المهام والمسؤوليات الخاصة بهم كل في موقعه، وقالت سموها إن النجاح في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة خلال المرحلة المقبلة مرهون بقدرة الفريق على رفع مستوى التنسيق الداخلي وتعزيز العمل بروح الفريق الواحد والاهتمام بتدعيم روابط الهيئة مع مختلف الجهات الفاعلة والمؤثرة في المشهد الثقافي في دبي ومختلف أنحاء الدولة.

وقالت سموها: «الثقافة الإماراتية عريقة بتاريخها وغنية بمكوناتها، وهي ركيزة أساسية لما نسعى للقيام به من إحداث نهضة ثقافية شاملة تعكس مكانة دولتنا وتؤكد استحقاق دبي أن تكون الملتقى الرئيس للمبدعين من كافة أنحاء العالم».

وأضافت سموها: «الانفتاح الذي طالما ميّز دبي في علاقتها مع العالم يمثل فرصة كبيرة للنهل من المعين الثقافي لشعوب العالم وحضاراته، لإحداث حالة مُلهمة تتفاعل فيها الأفكار والإبداعات، ما يمهد لمزيد من الثراء والتنوّع على هذه الأرض التي اختارت أن تكون حاضنة للإبداع والمبدعين والبيئة المثالية لازدهار الأفكار والساحة النموذجية التي تتلاقى فيها الإبداعات من مختلف ربوع الأرض وضمن مختلف المجالات».

إشراك المجتمع في الحراك الثقافي

أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي على أهمية إشراك المجتمع بكافة عناصره ومكوناته في الحراك الثقافي القوي المنتظر في دبي من خلال المبادرات والفعاليات العديدة التي تعتزم الهيئة تنفيذها، وضرورة إيجاد السبل المحفّزة لا سيما للشباب والنشء على الاستفادة مما ستقدمه تلك المبادرات من فرص لزيادة حصيلتهم الثقافية.