الخميس - 25 يوليو 2024
الخميس - 25 يوليو 2024

ليست المجازر فقط القاسم المشترك بين هتلر وموسوليني وستالين

الترشح لجائزة نوبل للسلام.. هذا هو ما يجمع الزعماء الـ3، وغيرهم آخرون ممن لُطخت أسماؤهم بالدكتاتورية والإبادات والحروب المدمرة، أو ممن لم تكن لهم أي أنشطة تجاه السلام.



فقبل 80 سنة وعلى شفير اندلاع أكثر النزاعات دموية في التاريخ، اقتُرح اسم أدولف هتلر بين المرشحين لنوبل السلام، حيث بعث النائب الديمقراطي الاشتراكي السويدي إريك براندت برسالة إلى اللجنة النروجية المسؤولة عن منح جوائز نوبل جاء فيها أنه يقترح اسم هتلر للفوز بجائزة السلام، وذلك قبل 8 أشهر من اجتياح ألمانيا لبولندا.

ومدح براندت في هذه الرسالة أيضاً زعيم الرايخ الثالث لـ«حبه المتوهج للسلام» ووصفه بأنه «أمير السلام على الأرض».

لكن براندت شرح لاحقاً أن هدفه كان السخرية، وفي نهاية المطاف سحب هذا الترشيح، لكن هتلر ما زال يعتبر واحداً من بين المرشحين لجائزة نوبل السلام في أرشيف اللجنة.



وفي عام 1935، رشح أكاديميون ألمان وفرنسيون الديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني لجائزة نوبل السلام على سبيل السخرية، قبل شهر فقط من غزو بلاده لإثيوبيا.



وكواحد من المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، رُشّح الزعيم الروسي جوزيف ستالين مرتين في العامين 1945 و1948، وهو المعروف بسلطويته وقسوته، حيث أدت سياساته الاستبدادية إلى قتل الملايين من مواطنيه.



وفي العصر الحديث، دخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دائرة المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2014، وبعده بسنتين دخل السباق اسم دونالد ترامب، وكان حينها لا يزال مرشحاً للرئاسة الأمريكية.

وبمجرد إغلاق باب الترشيحات، تصمد فقط حفنة من الأسماء تشكل قائمة قصيرة لتراجعها اللجنة ومستشاروها.

وقال المؤرخ غير لوندستاد الامين العام السابق للجنة لوكالة فرانس برس «لم يعتبر هتلر ولا ستالين ولا موسوليني مرشحين جديين لجائزة نوبل السلام».