الاحد - 14 يوليو 2024
الاحد - 14 يوليو 2024

«علوم الفلك»: مقذوفات ملتهبة محدودة التأثير تستهدف الأرض

«علوم الفلك»: مقذوفات ملتهبة محدودة التأثير تستهدف الأرض
طمأن الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك الناس إلى محدودية آثار العاصفة المغناطيسية والمقذوفات الشمسية الملتهبة الناتجة عن انفجارات واقعة في باطن الشمس، والتي تشهدها الأرض حالياً، مؤكداً أن تأثيرها محدود وينحصر في تشويش كهربائي طفيف يظهر على شاشات التلفزيون، وينتج عنها أيضاً ظاهرة «الشفق القطبي».

وقال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، إن الشمس تضخ بانتظام انفجارات من الجزيئات المشحونة للغاية تعرف بـ«التوهجات الشمسية»، وعلى الرغم من قلة قوتها على الأرض، إلا أن العواصف الشمسية أثرت على الغلاف المغناطيسي للأرض خلال الأيام الماضية، وتحديداً جودة التقاط الإشارات التلفزيونية.

وذكر أن العواصف الشمسية التي شهدتها الأرض متوسطة، حيث أطلقت الشمس رياحاً تحولت إلى عاصفة تتكون من أشعة غير مرئية وجسيمات مشحونة كهربائياً تتجه نحو الأرض، ويمكن وصفها بـ«عطسة شمسية» بسيطة ليس لها تأثير مدمر على الأرض.


وأكد أن المقذوفات تأتي من مسافة 150 مليون كيلومتر من الشمس، وتختلف أنواعها فهناك مقذوفات «أكس»، وهي التي تقضي يومين حتى تدرك الأرض وتتميز بطاقتها العالية وكتلتها الهائلة، أما المقذوفات فهي إشعاعات متوسطة وقد شهدتها الأرض أمس.


وأرجع الجروان سبب العاصفة إلى نشاط الشمس الكبير الذي يجعلها تقذف كمية هائلة من الغاز المؤين، مبيناً أن هذه النوعية من الغازات قد تعطل أجهزة الاتصال وتعرف باسم «الإكليلية الكتلية» وتصاحبها ألسنة لهب، لكن يتلاشى تأثيرها قبل أن تصل إلى الأرض حين تحتك بالمجال المغناطيسي للغلاف الجوي.