الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

القرية التراثية تروي حكايات التسامح لـ6 ملايين زائر

تجدد القرية التراثية التي يطلق موسمها الجديد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، نهاية أكتوبر الجاري في القرية العالمية، الاحتفاء بعام التسامح، إذ تقدم باقة من الفعاليات والأنشطة والورش الفنية تستهدف نحو 6 ملايين زائر، هوعدد ضيوف الوجهة الترفيهية المتوقع، لتعكس قيم التعايش المشترك، الذي يميز النسيج الاجتماعي الإماراتي في مختلف العصور.

ويقدم المركز صفحات من التاريخ عبر قرية تراثية يجري تشييدها سنوياً في القرية العالمية بدبي، لتظل منبعاً للثقافة المحلية ومقصداً للزائرين والباحثين وواحة تجسد واقعاً تاريخياً واجتماعياً نابضاً بالحياة.

من البر إلى البحر، وبين الجبال والزروع، تُرسم صفحات من التاريخ، تتيح للزائر فرصة التعرف إلى حضارة الإمارات من بوابة القرية، في رحلة لكل بيئة تجود بها ذاكرة المكان، ربّانها مجموعة من الحرفيين والعاملين، الذين يمثلون تعاقب الأجيال من كبيرهم إلى صغيرهم.


وترتبط مفردات كثيرة بالقرية، ويتسع محيطها لـ«الحظيرة، بيوت الشعر، الخيام، المقهاة والدكان»، فيما تُبدع الأيادي في حياكة «السدو» وصناعة الفخار. وبين بيئة وأخرى يجلس الكبار ويلعب الصغار على «الميرحانه» (الأراجيح) في مشهد حيّ لأمس حاضر لا يغيب عن ذاكرة الأجيال.

وأوضحت مديرة إدارة الفعاليات في المركز هند بن دميثان القمزي أن الاستعدادات جارية لافتتاح القرية التراثية التابعة للمركز في نهاية أكتوبر الجاري، بالتزامن مع موعد افتتاح القرية العالمية.

واعتبرت القرية التراثية ركيزة أساسية للتعرف إلى البيئة الإماراتية ومكوناتها الاجتماعية، لافتة إلى أنه ووفقاً للنهج الذي يسير عليه المركز، جرى إعداد جداول العمل ليضم باقة من الفعاليات والأنشطة والورش التي تحتفي بعام التسامح.
#بلا_حدود