الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
No Image Info

جائزة «بوكر» تمنح مناصفة لروائيتين

منحت جائزة «بوكر» الأدبية مساء الاثنين مناصفة للكندية مارغريت آتوود والبريطانية من أصل نيجيري برناردين إيفاريستو.

ونالت الروائية والشاعرة الكندية مارغريت آتوود ثاني جائزة بوكر في مسيرتها عن «ذي تيستامنتس»، وهو التتمة المرتقبة لرواية «ذي هاندمايدز تايل» حول تحول الولايات المتحدة إلى جمهورية جلعاد الدينية التوتاليتارية التي تُخضع النساء جنسياً.

وحوّلت قصة «ذي هاندمايدز تايل» التي صدرت 1985 إلى مسلسل تلفزيوني سنة 2017 لقي نجاحاً كبيراً وأنعش مبيعات الكتاب الذي بيعت 8 ملايين نسخة منه في العالم بطبعته الإنجليزية.


وسبق لآتوود (79 عاماً) أن نالت جائزة «بوكر» سنة 2000 عن روايتها «ذي بلايند أساسين» وقالت الكاتبة التي وضعت شارة ترمز إلى حركة «إكستينكشن ريبيليين» المطالبة بتدابير من أجل حماية البيئة «لقد تفاجأت كثيراً، فكنت أظن أنني تقدمت في السن كثيراً».

ومنحت أيضا جائزة «بوكر» في نسختها 2019 للكاتبة البريطانية من أصل نيجيري برناردين إيفاريستو (60 عاماً) عن «غيرل، ويمان، آذر» حول حياة عائلات من أصل أفريقي في بريطانيا.

ورواية إيفاريستو منقسمة إلى عدد من الفصول يوازي عدد الشخصيات، وهن نساء تُسرد قصصهن على خلفية تساؤلات لا تنقطع عن لون البشرة والتمييز في العلاقة بالثقافة.

الجائزة

وتعد هذه المرة الثالثة التي تمنح فيها هذه الجائزة منذ إطلاقها قبل 50 عاماً مناصفة بين كاتبين، بعد 1974 و1997. وقد عدّلت القواعد بعد ذلك لتفادي من حيث المبدأ حالة من هذا القبيل، غير أن رئيس لجنة التحكيم بيتر فلورنس اعتبر أن الوضع كان يقتضي اختيار هذين الكتابين.

وأطلقت جائزة «بوكر» عام 1969 وهي تمنح كلّ سنة لكاتب أفضل رواية بالإنجليزية منشورة في بريطانيا، مصحوبة بمبلغ نقدي قيمته 50 ألف جنيه استرليني تتقاسمه الفائزتان هذه السنة.

وحتّى عام 2013، كانت جائزة «بوكر» حكراً على مواطني دول الكومونولث قبل أن تنفتح على البلدان الأخرى الناطقة بالإنجليزية.

وكانت هذه الجائزة تعرف سابقاً باسم «مان بوكر برايز» قبل أن تخسر في يناير شراكتها مع شركة الاستثمار البريطانية «مان غروب» التي كانت ترعى أنشطتها.
#بلا_حدود