الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

صائد حطام "تايتانيك" يرفع الراية البيضاء لطائرة أميليا إيرهارت

أ ف ب

أخفق فريق متخصص في العثور على بقايا الطائرة التي كانت تقودها الأمريكية الشهيرة أميليا إيرهارت قبل فقدانها في المحيط الهادئ في 1937، إذ لم تسفر عمليات البحث عن أي نتيجة، على ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

وأوضحت الصحيفة الثلاثاء أن بحثاً واسع النطاق شارك فيه فريق قاده روبرت بالارد صائد الحطام الأمريكي الشهير الذي حقق إنجازات كثيرة أبرزها تحديد مكان سفينة "تايتانيك" عام 1985، لم يعثر من خلاله على أي دليل لطائرة إيرهارت.

ومن المقرر أن تبث محطة "ناشونال جيوغرافيك" الراعية للرحلة وثائقياً عن عملية البحث الأخيرة الأحد.

ورغم عدم إيجاد أي قطعة عائدة للطائرة، قال بالارد لمجلة "تايمز" إنه واثق من أنه سيتم العثور عليها في نهاية المطاف.

ولا يزال مصير أميليا إيرهارت رائدة الطيران وأول امرأة تعبر الأطلسي منفردة عام 1932، غامضاً بعد 82 عاماً على اختفائها.

وأقلعت إيرهارت وكانت يومها في الـ 39 من أوكلاند (كاليفورنيا) في طائرة "لوكهيد إلكترا" بمحركين مع ملاحها فريد نونان في 20 مايو 1937 للقيام برحلة حول العالم من الغرب إلى الشرق.

وفي الثاني من يوليو، غادرا لاي في بابوا-غينيا الجديدة لقطع مسافة أربعة آلاف كيلومتر للتزود بالوقود على جزيرة هاولاند الصغيرة وهي تابعة للولايات المتحدة وتقع في منتصف الطريق تقريباً بين هاواي وأستراليا. لكنهما لم يدركا هذه الجزيرة أبدا

وتفيد إحدى النظريات بأن الطائرة أصيبت بعطل فوق المحيط الهادئ وقد تكون تحطمت فوق نيكومارورو وكان اسمها يومها غاردنر أيلند.

وقال أستاذ في الأنثروبولوجيا من جامعة تينيسي في مارس 2018 إن عظاماً ومعدات ومقتنيات عثر عليها في 1940 على هذه الجزيرة عائدة لإيرهارت.