الاحد - 29 مارس 2020
الاحد - 29 مارس 2020

فطائر وخبز الكوتاب.. سيدة المطبخ الشعـبي الأذري



يحتل الخبز الأذري التقليدي مكانة مهمة في المطبخ الشعبي لدى الأذريين، ورغم أن هنالك أنواعاً عديدة من الخبز التي تفوح رائحتها من أي مطعم أو مخبز أذري، لكن تبقى رائحة «خبز أو فطائر الكوتاب» أكثر ما يفضله الأذريون لارتباطه بعناصر التراث الثقافي لديهم.

ودأبت الجدات على تحضير هذا الطبق الشعبي المرتبط بذاكرة الماضي.


ويحتفل الأذريون سنوياً بـ«يوم المطبخ الشعبي الأذري» الذي يصادف 27 نوفمبر، بتقديم ما لذ وطاب من مأكولات المطبخ الأذري.

وحرصت القنصلية الأذرية بدبي على نقل الأجواء الاحتفالية لهذا اليوم لأبناء الجالية الأذرية المقيمة في الإمارات، من خلال مأدبة عشاء أقيمت أمس الأول بمطعم أذري بستي ووك.

وأكدت الجدة جولي مورادوفا التي شاركت في تحضير فطائر الكوتاب خلال مأدبة العشاء، أن هذه الفطائر أكثر ما ينتظره الشباب والأطفال منها في هذا اليوم.

وأشارت إلى أن طريقة تحضيرها تتطلب رق العجين المكون من الدقيق والملح والماء والقليل من الزيت، عدة مرات كي يكون رقيقاً جداً، ثم تقطعه إلى دوائر صغيرة وتحشوها إما باللحم المفروم النيئ أو الجبن أو السبانخ، وتغلقها فتصبح على شكل هلال، ثم تقليها على لوح الصاج بوضع القليل من الزبدة، إلى أن يتغير لونها للون الذهبي.

ولفتت الجدة جولي إلى أن زينة فطائر الكوتاب تختلف باختلاف الحشوة، فإذا كانت محشوة بالأعشاب تقدم مع اللبن الرائب، وإن كانت محشوة باللحم فتزين بالسماق وحبات الرمان، ثم تقدم كطبق جانبي ضمن قائمة المقبلات.

ويعتبر الكوتاب من الأطباق الشعبية المدرجة ضمن قائمة اليونيسكو للتراث غير المادي، والتي يصعب تحضيرها يومياً، لذلك تعتبر من أهم الأطباق الشعبية التي تُقدّم خلال معظم المناسبات الأذرية التي تشمل الأعياد ورمضان وغيرها.
#بلا_حدود