الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

200 ناشئ يحتفون بروح الاتحاد في أوبريت «منارة وطن»

احتفى 200 ناشئ من مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى والشرقية، بمشاركة منتسبي «أطفال الشارقة» و«سجايا فتيات الشارقة»، بروح الاتحاد، عبر تقديم الأوبريت الغنائي «منارة وطن»، الذي جسد الحبّ والشغف والولاء والانتماء للوطن، وترجم إبداعات الناشئة وقدراتهم في المجال الفني والموسيقي والمسرحي.

وشارك منتسبو «ناشئة الشارقة» بمنجزاتهم وإبداعاتهم في «منارة وطن»، الذي نظمته «ناشئة الشارقة» التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، بهدف تسليط الضوء على مواهب وإبداعات الشباب واليافعين المنتسبين لمراكزها في مختلف المجالات، وتزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ48.

واستهل الحفل بعرض حي لعزف السلام الوطني الإماراتي قدّمته «أوركسترا الناشئة» بمشاركة منتسبات «سجايا فتيات الشارقة».


أجيال مسرحية جديدة

وقال مخرج المسرح وفنون العرض في «ناشئة الشارقة» عدنان سلوم إن الناشئة بمراكزها المتوزعة في مناطق الشارقة اعتمدت على خطة منهجية لتهيئة وتدريب المواهب المحلية لتأسيس أجيال جديدة ترفد الحراك المسرحي بعناصر مؤهلة تُسهم في متابعة مسيرة الرواد.

وأضاف «حرصنا على إبراز نتاج البرنامج المسرحي الذي أطلق على مدار العام من خلال الورش التي رفدت المنتسبين بالأدوات لتطوير قدراتهم في جانب التمثيل والإخراج والتخصصات التقنية مثل الإضاءة والديكور والسينوغرافيا، حيث قدمنا 4 عروض سينمائية لمراكز الناشئة في خورفكان، كلباء، دبا الحصن، واسط، كما ركزنا في المسرح على فن العرائس والإيماء بالتوازي مع عرض الأوبريت».

قضايا إنسانية ووطنية

لم يكن المُنتسب لناشئة الشارقة نواف السويدي، 13 عاماً، يعزف على آلة البيكلو في أوبريت «منارة وطن» لمجرد العزف بل كان يمارس فعل الحياة مع موسيقى الوجود، ليكون بذلك من أوائل العازفين على هذه الآلة في الإمارات.

وأبهر السويدي العشرات خلال عزفه لأوبريت «منارة وطن» الذي ترجم قدرات المشاركين في المسرح الموسيقي، كما عزف النشيد الوطني عبر الآلة الصغيرة «البيكلو» التي برع في إتقانها.

وقال السويدي «تعلمت العزف على البيكلو عبر الدراسة الأكاديمية في ناشئة الشارقة، فأنا عضو فاعل في فرقة أوركسترا الناشئة وأعزف بشكل احترافي وأشارك في دورات تدريبية، لصقل موهبتي وتنمية معرفتي المتصلة بعلم الموسيقى».

أما الناشئ عبد الرحمن الشامسي، 17 عاماً، ففاجأ الحضور بلمساته الساحرة الهادئة على حبات الرمل الساكنة التي حولها إلى لوحات فنية يعالج عبرها قضايا عديدة برسائل إنسانية، وجاءت مشاركته في الفعالية للتعبير عن انتمائه وحبه للوطن.

وفي ذات المسار الفني قدم الناشئ مايد علي مايد أعمالاً تشكيلية ركزت على المدرسة الانطباعية باستخدام ألوان الأكريليك، معبراً عن العديد من القضايا الإنسانية والوطنية.

يشار إلى أن الاحتفالية شهدت في يومها الثاني باقةً من العروض المسرحيّة بفنون الإيماء، وفن العرائس، وخيال الظل، وورش تدريبية في هذه المجالات، إضافة إلى ورش قدمها منتسبو ناشئة الشارقة في فن المانغا، والأكريليك، والرسم بالرمال، إلى جانب تقديم منصة العلوم والتكنولوجيا لعروض متنوعة حول بناء وبرمجة الروبوت.

جلسة شبابية

وشهدت احتفالية «منارة وطن» تنظيم جلسة شبابية خاصة لأعضاء «شورى شباب الشارقة»، فيما قدّم عدد من الناشئة معزوفات موسيقيّة لإمتاع زوار الحفل، إلى جانب تقديم فعالية «شارع القراءة» التي تمثل مكتبة بشرية طرحت عناوين مختلفة في التنمية الذاتية والآداب والعلوم الإنسانية والتاريخ والعلوم والتكنولوجيا.
#بلا_حدود