السبت - 25 يناير 2020
السبت - 25 يناير 2020

مهندس مصري يوثق ذاكرة العمارة في الإسكندرية بالرسم

أطلق مهندس مصري مبادرة لتوثيق مباني الإسكندرية التاريخية عبر الرسم، من منطلق إيمانه بأن "المباني جزء من ذاكرة الانسان، وهدمها يمحي جزءاً من هذه الذاكرة".

ومحمد جوهر مهندس معماري تخرج في أكاديمية الفنون الجميلة عام 2005، وحصل على درجة الماجستير من الأكاديمية نفسها في تخصص العمارة.

ويقول جوهر إنه بدأ مبادرته عام 2013، وأن السبب الأول لمبادرته كانت محاضرات العمارة التي كان يعطيها للطلاب في الأماكن المفتوحة، وبعد فترة وجد أن لديه الكثير من رسومات للمباني التي لا يعرف ماذا يفعل بها، لكنه وجد أن هذه الرسومات يمكن أن تندرج تحت وصف الإسكندرية، خاصة وأن المباني في الإسكندرية تهدم بوتيرة سريعة مما يمحي جزءاً من ذاكرة المدينة.

ويضيف جوهر أن المبادرة تنقسم لقسمين، الأول كتاب لم يصدر بعد، وهو كتاب سيحمل اسم وصف الإسكندرية، ويضم خريطة تقسم الإسكندرية إلى 5 أقسام، سيتضمن كل قسم وصف المباني سواء بالرسومات أو بحكايات السكان والأشخاص المعاصرين لوجود المبنى وتجربتهم معه.

ويكمل جوهر أما القسم الثاني فيتمثل في صحيفة غير دورية الصدور يتضمن كل عدد مبنى واحداً، سواء بالرسم أو الحكايات الإنسانية حول المبنى.

وأسس جوهر موقعاً إلكترونياً يحمل اسم وصف مصر، بالإضافة إلى مجموعة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وحول الدليل الذي أصدرته لجنة المحافظة على التراث التابعة لمحافظة الإسكندرية والفرق بينه وبين وصف الإسكندرية قال جوهر إن الدليل وثق فقط 1100 مبنى، كما أن التوثيق المتبع في الدليل هو توثيق للمباني فقط، فيقول إن المبنى الفلاني كان موجوداً في المكان الفلاني، وأبعاده، بينما وصف الإسكندرية يتضمن وصفاً كاملاً للمبنى ورسماً له، وكذلك الحكايات الإنسانية ولذلك فمبادرة وصف الإسكندرية هي وصف اجتماعي كامل وليس فقط المباني".

#بلا_حدود