الأربعاء - 26 فبراير 2020
الأربعاء - 26 فبراير 2020

قبرص.. طبيعة بهية ومياه فيروزية وأناس طيبون

مع أول خطوة على جزيرة قبرص، سيجد الزوار أنفسهم وسط أجواء تشعرهم بالدفء والحنين إلى الماضي، وستذهل أبصارهم بالمياه الفيروزية والطبيعة الخلابة والأوجه المتسامحة التي يألفونها وكأنهم التقوها من قبل.

ولوهلة ما، سيعتقد البعض أن الزمن عاد بهم إلى الوراء عندما تصادفهم المناطق الأثرية المنتشرة في عدة بقاع من الجزيرة والتي تعود بعض منها إلى ما قبل 11 ألف سنة.

No Image



وفي جولة إعلامية أعدتها منظمة السياحة القبرصية للوسائل الإعلامية الخليجية، اطلعت «الرؤية» على مجموعة من المناطق الأثرية والتاريخية التي تتمتع بها جزيرة قبرص وتكشف عن حكايات واقعية وقصص أسطورية عايشها سكانها وجذبت الزوار من حول العالم.

وكشفت «السياحة القبرصية» خلال الجولة عن خطتها وتواصلها مع عدد من الجهات التعليمية الجامعية والمدرسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتنظيم جولات سياحية لطلبة الدولة في قبرص عبر مدنها ومعالمها التاريخية والتراثية، لتعزيز التبادل الثقافي.

وتعرفت «الرؤية» خلال الجولة الإعلامية على أبرز ما يميز المدن والقرى الساحلية والجبلية، إذ بدأت الجولة الإعلامية بزيارة الواجهة البحرية الشهيرة ذات الكنوز التاريخية في قبرص «لارنكا»، المعروفة بأشجار النخيل وطيور الفلامنغو التي تحلق على البحيرة المالحة، كما تضم أروع الأمثلة البيزنطية في الجزيرة وهي كنيسة أجيوس لازاروس.



وشملت الجولة استكشاف التحصينات الفينيسية والبوابات القديمة والمطاعم التقليدية ودكاكين الحرف المتنوعة في «نيقوسيا» أو «ليفكوسيا»، فضلاً عن زيارة ميناء قبرص الرئيس في مدينة «ليماسول» أو «ليميسوس» ذات الوجه المتغير والمشهد الثقافي المتنوع وحياتها العصرية الديناميكية.

أما «بافوس» فتحتل موقعاً ريادياً في قائمة التراث العالمي لليونسكو، إذ تضم خبايا أثرية في كل منعطف منها، وتتمتع بلوحات فسيفسائية بالغة التعقيد.



وتتمتع منطقة «بيترا تو روميو» في بافوس، المعروفة أيضاً باسم صخرة «أفروديت»، بمشهد ساحر لأشعة الشمس المنعكسة على المياه الصافية والتي تشكل ألواناً أرجوانية عند المغيب.

ومن أبرز المناطق التي تضمنتها الزيارة الإعلامية، شاطئ نيسي الهادئ والشهير في قبرص، ومنطقة آجيا أنابا، وجبال ترودوس ذات الغابات المعطرة برائحة الصنوبر.

ومن أهم المناطق التاريخية في قبرص التي شملتها الجولة، مسجد لارنكا الكبير والأقدم في قبرص أو المعروف بـ «تكية هالة سلطان أم حرم»، التي تعني بالعربية «الأم المُبجلة أو المُوقرة»، فيما يطل على البحيرة المالحة، وتشير الدراسات إلى بنائه عام 12 هجرياً.

No Image



اللغة اليونانية

وتعتبر «اليونانية» اللغة الرسمية المستخدمة في قبرص، وتضم كلمات إغريقية كانت تُستخدم في اليونان والعالم القديم بحدود القرن التاسع قبل الميلاد إلى القرن السادس ميلادياً.

وأفاد مدير المكتب الإقليمي لـ «السياحة القبرصية» بدول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، كريستوس ديميتريو بأن من أشهر الكلمات وأكثرها استخداماً، «كوبيساتي» باللهجة القبرصية المحلية، أي (أهلاً وسهلاً وانضم إلينا)، وفي حالة الرغبة في قول صباح الخير فيمكن القول «كاليماري» أما مساء الخير «كاليمختا»، بينما «إفخارستو» فتعني (شكراً لك).

No Image



حليب الحمير

ومن أغرب الأشياء في قبرص وأثمنها، انتشار منتجات التجميل المستخلصة من حليب الحمير، ولفتت المرشدة السياحية التابعة لمنظمة السياحة القبرصية، ميريا ستاسولي، إلى أن اهتمام قبرص بحليب الحمير يعود لفائدته العظيمة للإنسان.

#بلا_حدود