الخميس - 23 يناير 2020
الخميس - 23 يناير 2020

«بيتي القديم» تستعرض خصوصية التراث المعماري الإماراتي



أخذت «جولة بيتي القديم»، الفعالية التي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي أخيراً في العين وتستمر أسبوعاً كامل، المشاركين في جولة ميدانية داخل أحد البيوت القديمة في منطقة هيلي بمدينة العين، الذي يشهد على العبقرية الهندسية للإنسان الإماراتي.

واستقبل منزل أسرة جمعة بن رحمة الدرمكي، الذي يحتفظ بكل تفاصيل المكان، الزائرين، حيث سرد لهم المرشدون السياحيون حكاية مكان وذكريات من عاشوا في هذا الزمان.


وقالت مبرمج الفعاليات بمتحف العين الوطني مريم الظاهري أن الجولة بدأت من وسط مزرعة النخيل المحيطة بالبيت، حيث تعرف المشاركون على قصة البناء والتفاصيل القابعة خلف الجدران التي تحيط بها الأشجار الباسقة، وتجاورها المياه في منظر خلاب ممزوج برائحة الماضي العريق.

وأشارت الظاهري إلى أن الجولة تستهدف تعريف الزوار بالطراز العمراني القديم والسائد في الفترات السابقة والذي تميزت به مدينة العين بدءاً من المنطقة المحيطة ببرجي هيلي في واحة هيلي سعياً لإشراك المجتمع المحلي في الأنشطة الثقافية.

وأوضحت أن المبادرة تتيح للمهتمين بالثقافة التراثية فرصة الاطلاع وزيارة البيوت والقلاع والمساجد القديمة والدخول فيها للمرة الأولى برفقة فريق من الآثاريين التابعين للدائرة.

ومن جانبه قال الآثاري بدائرة الثقافة والتراث بالعين محمد خليفة إن البرنامج تضمن زيارة عدد من الأبراج والبيوت القديمة في واحة هيلي، ومنها برج المراقبة المعروف بـ «سيبة» الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسيبة خليفة بن نهية الدرمكي، وقلعة ومسجد جمعة بن رحمة الدرمكي، وشريعة هيلي، وغرفة بن مكتوم، وبيت حمد بن هادي الدرمكي، وبرج بن رايح الدرمكي.

وأشار إلى أن المشاركين تعرفوا على أهم العادات المتبعة في استقبال الضيوف في البيوت القديمة، وشاهدوا عرضاً تمثيلياً للمطوع والكتاتيب، وتعرفوا على نظام الفلج في أحد المزارع.
#بلا_حدود