الخميس - 23 يناير 2020
الخميس - 23 يناير 2020
No Image

"سيسامي ستريت" .. أول برنامج تلفزيوني يحصل على "كينيدي سنتر"

يضيف برنامج دمى "سيسامي ستريت" الذي بلغ عامه الخمسين، في تعليم أجيال من الأطفال عبر العالم أحرف الأبجدية والأعداد بالإنجليزية من دماه المحببة، جائزة جديدة إلى دولابه المليء بالجوائز.

ويمنح البرنامج واحدة من أعرق الجوائز الثقافية الأمريكية لتضاف إلى نحو 200 جائزة أيمي . فسيصبح "سيسامي ستريت" أول برنامج تلفزيوني يحصل على جائزة كينيدي سنتر مساء الأحد في واشنطن.

ويقدر عدد من شاهدوا البرنامج في الولايات المتحدة على مر العقود بنحو 86 مليون طفل.

ومنذ بداياته في نوفمبر 1969 عبر التلفزيون الأمريكي العام، أخذ البرنامج الشهير عناوين مختلفة في أكثر من 150 بلداً، ففي افغانستان سمي البرنامج "باقش إي سمسم" وفي أمريكا اللاتينية "بلاسا سيسامو". أما في الدول الناطقة بالعربية فأصبح "افتح يا سمسم".

إلا ان الرسالة التي يوجهها بقيت هي نفسها ولا سيما التركيز على أهمية التعليم وإشراك الجميع والقبول واللطافة.

وتروج لهذه الرسالة مجموعة من الشخصيات الملونة مثل برت وإيرني وبيغ بيرد وإلمو فضلاً عن أوسكار ذي غراوتش.

ويقول أستاذ الثقافة الشعبية في جامعة سيراكيوز روبرت تومسون "أدركوا أنه إن كان بالإمكان بيع معجون أسنان ومشروبات غازية في غضون 30 ثانية فكيف لا يمكنهم تعليم العد والأحرف الأبجدية والسلوك الاجتماعي والتصرفات اللائقة؟"

وأتى برنامج "سيسامي ستريت" من فكرة لجون غانز كوني وليو موريسيت اللذين شكلا مؤسسة لا تبغى الربح "تشيلدرنز تلفيجن ووركشوب" (المعروفة الان بسيسامي ووركشوب) في العام 1968.

وفي السنة التالية انطلق البرنامج. وبعد سنوات قليلة أصبح مرجعاً في التلفزيون الأمريكي.

وسيتسلم الثنائي جائزة كينيدي سنتر نيابة عن طاقم البرنامج بكامله الذي استفاد أيضاً من موهبة فنان الدمى الراحل جيم هنسون.

ويؤكد تومسون "بطبيعة الحال كان البرنامج مسلياً، لكنه حاول أيضاً تلقين مجموعة مهمة مما هو وارد في المناهج المدرسية. فثمة دروس كانت تعطى عبر سيسامي ستريت".

ويضيف "كان الأمر بمثابة مدرسة في كثير من الأحيان كانت مدرسة مسلية لكنها مدرسة في نهاية المطاف".

#بلا_حدود