الاحد - 29 مارس 2020
الاحد - 29 مارس 2020

36 فيلماً شبابياً تتنافس على جوائز «سرد الفيلم القصير» في دبي



انطلقت النسخة الخامسة من فعاليات مهرجان السرد الإبداعي للفيلم القصير أمس السبت وتستمر حتى العاشر من ديسمبر، والذي تنظمه كلية محمد بن راشد للإعلام بالجامعة الأمريكية في دبي، بالشراكة مع مجموعة MBC، والملتقى الإبداعي العالمي، بعرض فيلم «أمي» للمخرج اللبناني وسيم جعجع، وبمشاركة 36 فيلماً لصناع أفلام شباب، في فئات الروائي والوثائقي وأفلام اللاجئين.

واستضافت السجادة الحمراء في حفل افتتاح المهرجان كوكبة من النجوم والفنانين والمشاهير، منهم سيرين عبدالنور، ظافر عابدين، يعقوب الفرحان، قصي خولي، نسرين طافش، عابد فهد وزوجته الإعلامية زينة يازجي، الممثلة ديمة بياعة وزوجها أحمد الحلو، وغيرهم.


وعزفت فرقة الموسيقار ميشال فاضل ألحاناً ومقطوعات غنائية عديدة بين القديم والجديد على مدار الـ60 دقيقة الأولى من حفل الافتتاح، في حين تعالت الضحكات خلال العرض الكوميدي الذي قدمه اللبناني الأمريكي نمر أبو نصار، حيث تناول بسخرية وتهكم الفروق بين التربية العربية والأمريكية من حيث العادات والتقاليد والتعامل والمأكولات وتسمية الأطفال وغيرها.

مستقبل مشرق

من جهة أخرى، قال الدكتور علي جابر، عميد كلية محمد بن راشد للإعلام ومدير مجموعة قنوات أم بي سي، خلال كلمته: «سعيد بحضور النجوم لدعم صانعي الأفلام الشباب ومشاركتهم تجاربهم في أولى خطاهم نحو عالم السينما العربية، ونأمل أن تحقق هذه الأعمال جزءاً من مستقبل السينما العربية المشرق الذي نتطلع إليه».

7 فائزين

وأشارت المخرجة صوفي بطرس، رئيسة لجنة المهرجان، إلى اختيار 36 فيلماً من بين أكثر من 100 فيلم تلقتها لجنة التحكيم من السعودية، الكويت، الإمارات، مصر، لبنان، الأردن، تونس، والمغرب، لصناع أفلام شباب تتراوح أعمارهم بين 17-30 عاماً، والتي تتنافس على مسابقة الأمل التي تتضمن 7 جوائز تشمل 3 فائزين لفئة الفيلم الوثائقي، و3 لفئة الفيلم الروائي، وفائزاً واحداً عن فئة أفلام اللاجئين، إلى جانب عدد من الجلسات النقاشية والحوارية المقامة على هامش المهرجان للمرة الأولى بمشاركة النجوم والفنانين.

السينما والتسامح

يشار إلى أن فيلم الافتتاح «أمي»، الذي يُعرض في ثاني محطاته بالوطن العربي بعد عرضه في مهرجان الجونة السينمائي، يحكي قصة طفل مسيحي يُدعى «إلياس»، بعمر التاسعة فقد والدته ليطرح تساؤلات بريئة حول إمكانية رجوعها.

وقال لـ «الرؤية» مخرج «أمي» وسيم جعجع: «الفيلم انعكاس لتجربة شخصية عايشتها وقررت تقديمها بصدق بعد عام ونصف من العمل والتأليف، فقد فقدت والدتي وأنا في الرابعة من عمري، والتساؤلات التي طرحتها شخصية إلياس طرحتها بعد وفاة والدتي».

ولفت إلى أن اختياره لشخصية الطفل جاء لتمهيد طريقة طرح التساؤلات الإشكالية الكبرى، بصورة بريئة وعظيمة في آن واحد، مؤكداً أن الفيلم يعكس روح التسامح، قائلاً: «نحن بحاجة لخطاب ديني جديد مليء بالتسامح، يسهم ببناء ونهضة المجتمعات العربية، والسينما أقوى سلاح في هذا الإطار».
#بلا_حدود