الخميس - 19 مايو 2022
الخميس - 19 مايو 2022

"بطولات القهوة العربية 2019" تودع الجمهور بتكريم الفائزين

سلطت فعاليات النسخة الأولى من "بطولات القهوة العربية 2019" السنوية التي أسدل عليها الستار أمس الأربعاء الضوء على أهمية القهوة العربية ومدى ارتباطها بعادات وتقاليد المنطقة لما تعكسه من كرم الضيافة وقيم الاحترام والتقدير.

وأبرزت البطولة التي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي للمرة الأولى في أبوظبي، مهارات المشاركين من كافة الخلفيات والأعمار ومعرفتهم بأصول تحضير القهوة وأساليب تحميصها وآداب تقديمها.

وأسدل الستار بالإعلان عن الفائزين بمختلف فئات البطولات في حفل توزيع الجوائز بحضور كل من رئيس الدائرة محمد خليفة المبارك ووكيل الدائرة سيف سعيد غباش.

شهد حفل توزيع الجوائز، الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بالتزامن مع اليوم الختامي للنسخة العاشرة من معرض سيال الشرق الأوسط، الحدث السنوي الرائد في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، حضوراً واسعاً واهتماماً كبيراً من جمهور المعرض من المنطقة وكافة أنحاء العالم، الذين حرصوا على متابعة مجريات البطولات على مدى 6 أيام.

وأكد المبارك نجاح بطولات القهوة العربية في تعزيز الاهتمام بالموروث الأصيل من خلال أسلوب عصري للتباري في تحضيرها وتقديمها وممارسة القيم المتعلقة بها، فتقاليد القهوة العربية تشمل العديد من العناصر والقيم التي نحرص على الحفاظ عليها ونقلها للأجيال القادمة باعتبارها معبراً عميقاً عن الهوية الوطنية والانتماء.

وأشار إلى أن بطولات القهوة العربية تعد إحدى مبادرات الدائرة الرامية إلى المساهمة في إحياء التراث والحفاظ عليه.

وأضاف المبارك: "تسهم مبادراتنا في تحفيز الطاقات الإبداعية التي يتمتع بها الشباب وإعادة ابتكار الأساليب والطرق التقليدية نحو الحفاظ على موروثنا الغني، حيث لا تزال العديد من عناصره تمارس في الحياة اليومية وبأشكال مختلفة، خاصة القهوة والمجالس، وهما عنصران تراثيان اكتسبا مكانة عالمية بإدراجهما في قائمة التراث العالمي لليونيسكو، ونحن ملتزمون بالحفاظ عليها واستمرار ممارساتها".

وشهدت البطولات في أولى دوراتها إقبالاً كبيراً على التسجيل، حيث وصل عدد طلبات المشاركة إلى 380 طلباً من دول الخليج ومن خارجها، وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة على قائمة الطلبات بنسبة تفوق 40% تليها المملكة العربية السعودية بنسبة 27%، في حين تمثلت النسبة المتبقية في طلبات المشاركة من دول أخرى في المنطقة ضمت بلاد الشام وأفريقيا وآسيا، وقد مثّلت الطلبات المقدمة من النساء ثلث مجموع الطلبات.