الاحد - 29 مارس 2020
الاحد - 29 مارس 2020

النظارات الشمسية المقلدة.. خطر رخيص يضر العينين



على الرغم من أن هناك ضوابط كثيرة تتحكم في السوق المحلي إلا أن البعض يقعون ضحايا عمليات خداع من جانب بعض التجار ممن يعرض المقلدة باعتبارها أصلية اعتماداً على ما تتمتع به من درجات كبيرة في إتقان التقليد.

وبالطبع هناك اختلافات كبيرة بين النظارة الشمسية الأصلية والمقلدة في الوزن والمتانة والتصميم والسعر، فضلاً عن درجة حمايتها للعين من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة.


وتقول سيلين ساهر صاحبة توكيل إحدى النظارات بمدينة العين أن البعض يفضل شراء نظارات التقليد لوجود فارق كبير في الأسعار بين الأصلية والمقلدة، فضلاً عن رغبتهم في الظهور بمظهر الأثرياء، حيث توفر لهم النظارات المقلدة فرصة التمتع بهذا المظهر مع تنوع أشكالها وألوانها.

وأوضحت أن النظارة الأصلية توفر الكثير من المواصفات القيمة، والتي لا غنى عنها لسلامة العينين، على النقيض من المقلدة التي تتسبب بأضرار للعيون.

وتتابع ساهر أنه لتجنب الوقوع في شرك الخداع التجاري يتوجب التحقق من متانة النظارة، مشيرة إلى وجود فرق كبير بين النظارتين في قوة تحملها ومقاومتها للكسر، فضلاً عن سهولة انفصال العدسات منها، في حين أن الأصلية تكون غير قابلة للخدش وتتميز بإطار غير قابل للكسر وعدسات زجاجية قوية.

وتوضح ساهر أن النظارة المقلدة لا توفر رؤية ووضوح ودرجة حماية من وهج الشمس عند وضعها للمرة الأولى على العين، وبالتالي تفضل اختيارها خلال ساعات النهار لاختبارها جيداً في ضوء الشمس.

وتشير إلى إمكانية التحقق من العلامة التجارية وهوية الشركة مثل شعارات العلامة، والتي تكون عادة فريدة من نوعها في النظارات الأصلية ومصممة بذكاء باستخدام البلاستيك والمواد المعدنية عالية الجودة، فضلاً عن أن الأصلية لا تحتوي على طبقات، وتأتي بزوج عدسات زجاجي عالي الجودة.
#بلا_حدود