الثلاثاء - 17 مايو 2022
Header Logo
الثلاثاء - 17 مايو 2022

فرح الديباني: الأوبراليون العرب تنقصهم الدراسة .. وصوت القيصر يأسرني

فرح الديباني: الأوبراليون العرب تنقصهم الدراسة .. وصوت القيصر يأسرني
خلافاً لنظيراتها من المواهب الغنائية، وجدت المصرية فرح الديباني طريق العالمية سانحاً أمامها في وقت مبكر، بعدما حازت لقب مسابقة أفضل صوت أوبرالي صاعد في باريس، متغلبة على 800 متنافس من مختلف أرجاء العالم.

وفي حوارها مع «الرؤية» أشارت الديباني التي شاركت أخيراً في فعاليات الدورة الثالثة لمنتدى شباب العالم، في مدينة شرم الشيخ المصرية، قبل أن تتوجه لإحياء حفل أوبرالي في باريس، يعقبه آخر في مكتبة الإسكندرية، إلى أن حب عائلتها للموسيقى الكلاسيكية واشتراكها في كورال المدرسة كانا وراء دخولها المجال الأوبرالي الذي عززته بالدراسة المتخصصة في ألمانيا.

وأكدت أن هناك الكثير من الشباب العرب الموهوبين في المجال الأوبرالي، لكن ما ينقصهم وجود مناهج تعليمية متخصصة في هذا الميدان.

وأشارت إلى تأثرها الكبير بالفنانة داليدا التي تعتبرها أيقونة غنائية، في حين يبقى كاظم الساهر أكثر الأصوات التي تلامس مشاعرها وتؤثر فيها .. وتالياً نص الحوار:




• لماذا اخترت الغناء الأوبرالي تحديداً؟

- ولدت لعائلة تعشق وتستمع للموسيقى الكلاسيكية وخاصة الأوبرالية، كما كانت أسرتي حريصة على إعطائي دروساً في البيانو والباليه، إضافة إلى انضمامي لكورال المدرسة الألمانية التي كنت أدرس بها في الإسكندرية، والتي كانت مهتمة بالموسيقى الكلاسيكية أيضاً. وفي عمر الـ14 أرشدني مدرسي إلى أن صوتي يصلح لغناء الأوبرا، ولذا اتجهت إلى هذا النوع من الفنون.

• وبعدها كيف احترفت هذا اللون من الغناء؟

- منذ سنّ الـ14 كنت أدرس الموسيقى الأوبرالية مع مدرسة مصرية أوبرالية، وشاركت في حفلات كثيرة وسافرت حول العالم للمشاركة في مسابقات الناشئين في الغناء الأوبرالي، وكنت أحصد المراكز الأولى، كل هذه المشاركات أهلتني للاحتراف كما تم قبولي في جامعة برلين للغناء الأوبرالي، وهي من أصعب الجامعات التي تضع شروطاً واختبارات كثيرة لقبول الطلبة، إلى جانب دراستي للهندسة.

• بمن تأثرت من الفنانين العرب والعالميين؟

- تأثرت كثيراً بالموسيقى والسينما العربية حيث كنت أطرب لأصوات وألحان أغنيات عبدالحليم حافظ، شادية، صباح، فيروز، فايزة أحمد، أسمهان، وفريد الأطرش، خاصة تلك التي تمزج ما بين الموسيقى العربية والغربية، أما عالمياً فتأثرت بالنجمة داليدا وأعمالها الفنية لأنها أيقونة غنائية.

• ومن الجيل الحالي.

القيصر كاظم الساهر صوته يلامس وجداني ويؤثر بي إضافة إلى رامي عياش.

• درست الهندسة وتحترفين الأوبرا، ما العلاقة بينهما؟

- يتشاركان الحالة الفنية التي ينسجانها، فالموسيقى والمؤلف يعملان على تصميم مقطوعة فنية جميلة، والمهندس كذلك يعمل على تصميم تحفة هندسية معمارية من عناصر مختلفة. إن دراستي للهندسة المعمارية ساعدتني لأرى الغناء الأوبرالي والمسرح بطريقة أعمق بكثير، فحينما أقف على المسرح أدرك المسافة جيداً بيني وبين الديكور وبين الراقصين في العروض الأوبرالية الاستعراضية.



• ما المقطوعة الموسيقية الأوبرالية التي تفضلين تقديمها في حفلاتك؟ ولماذا؟

- مقطوعة من مسرحية «شمشون ودليلة» أحبها كثيراً وأشعر بأنها قريبة مني، وعندما أقدمها أستطيع أن أصل بإحساسي بها إلى الجمهور والتأثير فيه من خلالها.

• اخترت كأفضل صوت أوبرالي صاعد في باريس، هل توقعت هذا النجاح؟

- لم أتوقع هذا النجاح كوني خضعت لعملية جراحية قبل مسابقة أفضل صوت أوبرالي صاعد في باريس بـ6 أشهر وكنت أحارب كي أستطيع المشاركة، فاشتغلت كثيراً على نفسي وصوتي، وأعجبت لجنة الحكم بمجهودي وصوتي دون أن تعلم أني خضعت لعملية جراحية.

• ما الذي يحتاج إليه الشباب العرب الموهوبون أوبرالياً؟

- لا نعاني نقصاً في دور الأوبرا، لكن هناك حاجة إلى وجود مناهج تعليمية متخصصة في هذا المجال، خاصة أن هناك الكثير من الموهوبين العرب في المجال الأوبرالي.



• ما المسارح التي وقفت على خشبتها لتصدحي فناً أوبرالياً؟

- في كل أرجاء ألمانيا ومصر إضافة إلى باريس، إيطاليا، النمسا، الفلبين، الصين، لندن، بيروت، وقريباً في دبي وأبوظبي.

• فرح ابنة الإسكندرية.. كيف تأثرت بالبحر؟

- أحب البحر كثيراً فهو الذي ساعدني منذ الطفولة على أن أكون حالمة وطامحة للنجاح، إذ كانت أمواجه تغريني بالحلم وتعزز بداخلي الطموح والرغبة في تحقيق الأهداف والإنجازات.

• وما جديدك؟

- شاركت في منتدى شباب العالم بمصر، كما أحيي قريباً حفلتين في الإسكندرية وباريس.