السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

12 طريقة سهلة لعلاج أكزيما الشتاء

12 طريقة سهلة لعلاج أكزيما الشتاء
يشكل جفاف البشرة والحكة الشديدة إزعاجاً كبيراً للرجال والنساء، خصوصاً عند الإصابة بـ«الأكزيما»، والتي تتزايد فرص حدوثها مع التغيرات الجوية بين الفصول الأربعة أو مع حلول فصل الشتاء تحديداً.

ولفت اختصاصيون صحيون إلى أن الأكزيما حالة شائعة وغير معدية تؤدي إلى جفاف البشرة واحمرارها أو تكوين فقاقيع مائية صغيرة وقشور مصاحبة بحكة شديدة، ويمكن أن تصل إلى تشقق وتندب ونزيف الجلد في الحالات الحادة.

وحدد 3 من اختصاصيي الجلدية في تقرير نشرته المجلة الفرنسية العالمية (إل) المتخصصة في الأزياء والجمال والصحة والترفيه، 12 طريقة سهلة وبسيطة لعلاج الأكزيما، يتصدرها استخدام منظف لطيف للبشرة مرتين يومياً والترطيب المستمر لتجنب جفافها.


وتتضمن الطرق الأخرى لعلاج «الأكزيما» استخدام مرطبات تحتوي على الأحماض الدهنية المعروفة بـ«سيراميد»، وكذلك الكريمات التي تحتوي على فيتامين (سي) ومادة نياسيناميد والصبار، والتي تقلل من التهاب البشرة وتزيد الكولاجين الطبيعي.


وتساعد حمامات وأقنعة الشوفان في إزالة خلايا الجلد الميتة وتهدئة البشرة عند تطبيقها لمدة 30 دقيقة يومياً، كما يمكن اللجوء للعلاج بالليزر في بعض الحالات لتقليل الاحمرار وتصبغ البشرة المفرط.

ومن بين الطرق العلاجية الأخرى، تغيير نمط الحياة والتوقف عن الأطعمة المسببة للحساسية، فضلاً عن الابتعاد عن المنتجات التجميلية التي تؤدي إلى تحسس البشرة، والتوقف عن العلاجات دون وصفة طبية OTC، وتطبيق المرطب الكثيف أو الأثقل في الصباح والأخف مساء.

وتتضمن الطرق العلاجية، تجنب العلاج الضوئي والأدوية البيولوجية التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور الأكزيما، وعدم التعرض للهواء الجاف أو الحار أو المياه لفترة طويلة، إضافة إلى التوقف عن ارتداء بعض أنواع الأقمشة المسببة لـ«الأكزيما».

وذكر التقرير أن أكثر من 3 ملايين شخص يعانون من الالتهابات والحكة واحمرار البشرة نتيجة تغيرات الطقس.

وأشار طبيب الجلدية، الدكتور مارني نوسباوم، إلى أن «الأكزيما» حالة جلدية مزمنة التهابية تحدث نتيجة لاضطراب حاجز الجلد وعدم توازن «الميكروبيوم» في الجلد أو نتيجة للإفراط في انتشار بكتيريا المكورات العنقودية.

ولفتت استشارية الأمراض الجلدية، الدكتورة لاتانيا بنجامين، إلى عدم وجود سبب محدد إلى الآن للإصابة المفاجئة بالأكزيما، لكنها تنجم عن مزيج من العوامل الوراثية والمحفزات البيئية، مشيرة إلى أن فرص حدوثها تتزايد في حالة إصابة الوالدين أو أحدهما بـ«الأكزيما».

وسلط التقرير الضوء على أسباب بارزة لحدوث «الأكزيما» من بينها العث والغبار والحيوانات الأليفة وحبوب اللقاح والعفن، وبعض الأطعمة، ومنها منتجات الألبان أو الصويا أو البيض أو المكسرات أو البذور أو القمح، وبعض الأقمشة كالصوف والبوليستر.

وقالت اختصاصية الجلدية الدكتورة شيل ديساي سليمان إن التعرض المستمر للهواء الجاف أو الطقس الحار أو المياه لفترات طويلة يفقد البشرة الرطوبة الطبيعية، ويؤدي إلى الإصابة بالجفاف والحكة والالتهاب.