الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

هاشم الهاشمي إماراتي يحوّل حديقة منزله إلى مطار طائرات لاسلكية



هاشم الهاشمي شاب إماراتي من أبناء إمارة رأس الخيمة، عاشق لكل ما يحلق في السماء، تسرق نظره طائرات تعلو في الأفق وتتبارى فيما بينها بألوان وأشكال مختلفة.

قاده شغفه لأن يكون هاوياً لتلك الطائرات اللاسلكية ذات التحكم عن بعد، التي تتنوع بين طائرات نفاثة وطائرات غازولين وأخرى عمودية وغيرها من الطرز.


قرر الهاشمي تحويل حديقة منزله إلى مدرج لتلك الطائرات الصغيرة التي أشبعت شغفه بهذا العالم الذي ما زلنا نجهل أسراره، وجعل من منزله مصنعاً ومركز صيانة لها.

وعن تجربته في عالم الطائرات اللاسلكية، أكد الهاشمي لـ«الرؤية» أن عالم الطيران يأسره منذ طفولته خصوصاً الطائرات وأشكالها المتباينة، وكذلك المكوكات الفضائية والمناطيد.

وأوضح الهاشمي أن حلمه الوحيد كان أن يصبح يوماً قائداً للطائرات، إلا أن الأقدار شاءت أن يلتحق بكلية التقنية العليا، ولكنه وجد في الطائرات اللاسلكية عالماً أشبع رغبته بالتحليق في السماء، وتلك الطائرات تعمل بآلية الطائرات العملاقة الحقيقية التي تنقل الركاب وتجوب أنحاء العالم.

وبات الهاشمي يطلع على كل ما يخص حركة الطيران اللاسلكي وأنواع تلك الطائرات وكيف يتم تصنيعها، ويتعمق في هذا المجال من خلال الاطلاع على شبكات الإنترنت، ومتابعة بعض الهواة من كافة أنحاء العالم الذين تجمعهم هذه الهواية المميزة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وذكر الهاشمي أنه يمتلك رصيداً جيداً من الطائرات اللاسلكية التي تعد من أجود وأغلى الأنواع ومنها viper jet من صنع شركة skaymaster، والتي تعمل بمحرك نفاث قوة 180، وكذلك طائرة raval التي تعمل بمحرك نفاث قوة 140، إضافة إلىl39 britling التي تمتلك محركاً بقوة 60، إلى جانب مجموعة متنوعة من الطائرات اللاسلكية الأخرى التي تعمل بوقود الغازولين والنيترو.

وبيّن الهاشمي أن بعض الطائرات اللاسلكية مزودة ببطاريات يتم إعادة شحنها، ويتراوح حجم الطائرات من 300 غرام حتى 20 كيلوغراماً، تحلق على ارتفاعات تصل إلى 400 قدم وفقاً لما تسنه القوانين في الدولة، بينما يمكنها التحليق على ارتفاعات أعلى، وتصل سرعة الطائرات إلى 400 كيلومتر في الساعة.

وعن الشعور الذي يتملكه عند انطلاق طائرته نحو عنان السماء، يصف الهاشمي أن «لحظة انطلاق الطائرة ينفصل عن المحيط بشكل كامل ويشعر بقوة هذا الانطلاق كأنه هو من يطير، وهي لحظة لن يفهمها إلا من يحاول أن يطيّر شيئاً ما حتى لو كان طائرة ورقية».

وأكد الهاشمي أن الطيران اللاسلكي رياضة وهواية تعتمد على التركيز الذهني والدقة والقدرة على خلق التناسق بين أوامر العقل وحركة اليد لتوجيه الطائرة توجيهاً صحيحاً، وهذه الهواية لمن يريد ممارستها تتطلب أن يخضع للتدريب والتمرين الطويل.
#بلا_حدود