الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
No Image Info

"دييغو" يعود إلى موطنه بعد إنقاذ فصيلته من الانقراض

سيعاد إطلاق "دييغو"، وهو ذكر سلحفاة عملاقة ساهم في إنقاذ فصيلته من الانقراض، في جزيرته الأصلية في أرخبيل غالاباغوس في مارس، بعد مشاركته في برنامج للتكاثر بدأ في الستينات.

وينص برنامج التكاثر "على عودة 15 من السلاحف البالغة التي تتكاثر"، بما في ذلك "دييغو" وهو ذكر عمره 100 عام من فصيلة "تشيلنويديس هودنسيس" وهو والد 40% على الأقل من السلاحف التي وضعت في جزيرة إسبانيولا، وفق ما أعلنت حديقة غالاباغوس الوطنية، الجمعة.

وسيتم إطلاق هذه السلحفاة التي كانت قد أعيدت إلى الوطن في عام 1976 من حديقة للحيوانات في الولايات المتحدة، مع ذكرين و12 أنثى ساهمت في برنامج التكاثر هذا في جزيرة سانتا كروز.

وتضم فصيلته حالياً نحو ألفي سلحفاة، وفقاً لحديقة غالاباغوس الوطنية.

وقال خورخي كاريون مدير الحديقة لوكالة فرانس برس "لقد تمت إعادة ما يقرب من 1800 سلحفاة صغيرة إلى جزيرة إسبانيولا، والآن جراء التكاثر الطبيعي، يوجد حوالى 2000 سلحفاة".

وأضاف أن هذا الأمر يدل على أنها تملك القدرة على النمو والتكاثر وتطوير حياتها الطبيعية.

و"دييغو "الذي نُقل إلى الولايات المتحدة في النصف الأول من القرن الـ20، أمضى 30 عاماً خصوصاً في حديقة الحيوانات في سان دييغو (جنوب غرب) التي أعطته اسمه. وهو سيعود إلى جزيرته الأصلية "بعد حوالى 8 عقود من إخراجه منها"، وفق الحديقة الوطنية.

وهذا "الفحل العظيم" هو عكس "جورج"، آخر عينة من صنف "تشيلونويديس أبيغدوني" الذي نفق في عام 2012 بعد رفضه التكاثر في الأسر.

وقبل العودة إلى جزيرة إسبانيولا، سيتم وضع "دييغو" ورفاقه في الحجر الصحي للتأكد من أن هذه الحيوانات لا تحمل بذور نباتات خارجية.

#بلا_حدود