الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

16 عملاً فنياً تستدعي مظاهر الاحتفالات الأوغندية إلى أبوظبي



يستدعي 16 عملاً فنياً مشاركاً في معرض «روعة أوغندا.. تصورٌ للوطن والتاريخ»، مظاهر الاحتفالات في أوغندا إلى أبوظبي، لتعرض في مساحة المشروع التابعة لرواق الفن بجامعة نيويورك حتى 28 يناير الجاري.

ويأتي المعرض ضمن جهود الرواق الهادفة إلى تعزيز رسالة التبادل الثقافي والتسامح بين الشعوب عبر الثقافة والفنون، إذ تعد الأعمال بمثابة تجربة بصرية غنية تصطحب الزوار في رحلة تعكس ثقافة ومجتمع القرية الأوغندية في القرن الـ20، وتعود الأعمال المعروضة إلى الفنان الأوغندي المقيم في الإمارات سعيدي علي ناصر صوافي.


أقمشة الخيام

وتكشف الأعمال التي رسمت بعضها على أقمشة الخيام عن المسيرة الإبداعية للفنان، وتعكس مظاهر احتفالات الولادة والحصاد والعودة إلى الديار، وتقدم تصورات غنية للمناسبات الاجتماعية في أوغندا.

وتعبر اللوحات عن آثار المجاعة والنزاع السياسي والمخاطر الناجمة عن الألغام، كما تتناول قضايا الهوية في مرحلة ما بعد الحداثة من المنظور الأفريقي المعاصر.

مشاهد تأملية

وتتنوع الأعمال الفنية بين مشاهد تتناول موضوعات متنوعة وصوراً ومشاهد تأملية صغيرة لموسيقيين وأمهات وقرويين مسنين، يقدمها الفنان صوافي بأسلوب مستوحى من الفن التكعيبي، ساعياً إلى تصوير أهل أوغندا كرمز للكرامة والفخر في الشخصيات التي يجسدونها.

وتقدم الأعمال الفنية المعروضة تصورات واسعة النطاق لمجموعة متنوعة من المواضيع الشائعة، إلى صور فردية للأمهات وكبار السن في القرى الأفريقية التي يقدمها الفنان بأسلوبه المستوحى من التكعيبية.

أفريقيا المعاصرة

وتحكي لوحات سعيدي صوافي قصة أفريقيا المعاصرة، حيث يتم دفع الموهوبين والمتعلمين في بعض الأحيان إلى مغادرة القارة للحصول على فرص عمل أفضل في الخارج، وغالباً ما يصور النساء والأطفال أضعف الفئات في الصراعات السياسية، حيث تقتل الألغام الأرضية الأبرياء في المناطق الريفية بعد سنوات عديدة من نشرها.

ألوان مائية وزيتية

وتعتمد معظم الأعمال الفنية على المزج بين الألوان المائية والزيتية الزاهية والأكريليك على أقمشة الكانفاس، ويدمجها على هيئة خطوط هندسية وهيكلية قوية، فضلاً عن طلاء الصور لأفراد مجتمعه والمواشي والطيور وتزيين أقمشة الخيام بالآلات الموسيقية.

وتستعرض الأعمال أيضاً الصراع اليومي حول السيطرة على الموارد الطبيعية الأفريقية كعامل يؤثر على المستقبل الاقتصادي لأفريقيا والرجل والمرأة الأفريقيين العاديين، كما تجسد أعماله الفنية مبادئ الكرامة والفخر في هوية الشعوب.

تكريم المرأة

وحول إبراز المرأة في العديد من اللوحات الفنية، قال الفنان سعيدي صوافي إن المرأة الأوغندية والمرأة بصورة عامة تحمل على كاهلها العديد من المسؤوليات الحياتية وتتحمل مشاق تربية الأبناء وتنشئتهم ورعاية الأسرة وإدارة المشاريع الاجتماعية، وكثيراً ما يتم هدر حقها في الحياة.

وتابع: «أردت أن أسلط الضوء على تلك التحديات التي تواجهها المرأة وأن تكون تلك الأعمال بمثابة تكريم لها ولجهودها اليومية، خاصة المرأة الأفريقية».

مساحة المشروع

بدورها، قالت إحدى منسقات المعرض تالا نصار إن مساحة المشروع في رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي، تشكّل مكاناً مخصصاً لمشاريع الجامعة مثل مهرجان الخريجين السنوي والمعارض الطلابية التي تعقد في نهاية الفصل الدراسي، فضلاً عن المعارض التي تنظمها الهيئة التدريسية في مجال الفنون البصرية.
#بلا_حدود