السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020
No Image

كيف انقرضت الديناصورات؟ دراسة تبرّئ البراكين وتكشف التفاصيل

قالت دراسة حديثة نُشرت نتائجها في دورية «ساينس» إن النشاط البركاني لم يلعب دوراً مباشراً في حادث الانقراض الجماعي الذي أودى بحياة الديناصورات.

وأشارت الدراسة التي نفذها فريق دولي كبير بقيادة جامعة «ييل» الأمريكية إلى أن اصطدام «كويكب» بالأرض أدى إلى انقراض تلك المخلوقات.

وعلى عكس الدراسات السابقة، تقول الدراسة الحديثة إن التأثيرات البيئية الناجمة عن الانفجارات البركانية الضخمة في الهند في المنطقة المعروفة باسم Deccan Traps حدثت قبل حدث انقراض العصر الطباشيري - الباليوجين قبل 66 مليون عام، وبالتالي لم يسهم ذلك الحدث في انقراض تلك الكائنات العملاقة التي استمرت في العيش على سطح الأرض لمدة لا تقل عن 6 ملايين سنة بعد انفجار البركان.

يعترف معظم العلماء بأن حدث الانقراض الجماعي وقع بعد أن سقط كويكب على الأرض. ركز بعض الباحثين أيضاً على دور البراكين بسبب مؤشرات على أن النشاط البركاني حدث في الوقت ذاته، تقريباً.

وقالت المؤلفة الرئيسة للدراسة الجديدة بينسيلي هال، في تصريحات خاصة لـ«الرؤية»، إن البراكين لم تؤدِ لانقراض الديناصورات على الإطلاق، إلا أنها عادت وأكدت أن ثورة البراكين يمكن أن تطلق الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وهو أمر قد يحدث حولات حادة في المناخ تؤدي إلى انقراض الكائنات.

غير أن السبب وراء انقراض الديناصورات لم يكن التغير في المناخ على الإطلاق ـ حسبما تقول هال في تصريحاتها لـ«الرؤية».

لتحديد توقيت انبعاث الغازات البركانية، قارنت هال وزملاؤها التغير العالمي في درجات الحرارة ونظائر الكربون (النظير عبارة عن ذرة بها عدد النيوترونات أعلى أو أقل من المعدل الطبيعي) من الحفريات البحرية مع نماذج للتأثير المناخي لإطلاق ثاني أكسيد الكربون، وخلصوا إلى أن معظم إطلاق الغاز حدث قبل وقت طويل من تأثير الكويكب - وأن الكويكب كان المحرك الوحيد للانقراض.

وقال الباحث في جامعة ييل، مايكل هينهان، والذي جمع سجلات درجات الحرارة للدراسة، إن «النشاط البركاني في أواخر العصر الطباشيري تسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري التدريجي بنحو درجتين، ولكن ذلك الارتفاع لم يكن ليتسبب في حدث الانقراض الجماعي للديناصورات»، إذ انتقل عدد منها نحو القطبين الشمالي والجنوبي لتلافي تأثير ارتفاع درجات الحرارة، كما تكيفت بعض أنواع الديناصورات مع تلك التغييرات».

#بلا_حدود