الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

موسى البقيشي: المسرحي الإماراتي يعاني «عدم التفرغ».. والسينما تغريني

أكد الفنان الإماراتي موسى البقيشي، الذي شارك في عدد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي صنعت شهرته، ومنها «عجيب غريب»

و«حاير طاير» و«جمرة غضى»، أن المسرح الإماراتي يتصدر «أبو الفنون» خليجياً، متمنياً أن يلعب الإعلام دوراً أكبر في تغطية الفعاليات المسرحية المختلفة محلياً.

ودعا البقيشي في حواره مع «الرؤية» شباب الفنانين إلى التمسك بأدوات الكتابة الرصينة والبعد عن السطحية في طرح الأفكار وتنمية المعارف المسرحية، ما يساعدهم في أداء الأدوار الفنية وتقمصها بكل اقتدار.

وأوضح أن هموم المسرحيين الإماراتيين كثيرة ومتراكمة، ومنها عدم التفرغ للعمل الفني، وقلة الكتاب المسرحيين، واهتمام أغلب الفنانين بالأعمال الدرامية التلفزيونية، ما يفرض ضرورة عقد الندوات والورش التي تُعنى بالمسرح وتطويره، وإنتاج أعمال مسرحية بمشاركة الشباب الإماراتيين والموهوبين، وألا يقتصر المسرح على المشاركة في المهرجانات فقط. وأشار إلى تطلعه لتكثيف العمل في السينما والدراما خاصة أن التركيز حالياً في الإمارات على السينما، وهو أمر جيد يغري بالتألق في هذا المجال، دون التخلي عن العمل المسرحي الذي يعشقه.

وتالياً نص الحوار:

كيف نعيد الجمهور إلى المسرح؟

جمهور المسرح موجود وسيزداد وجوده مع الأيام، حيث استطاعت التجربة المسرحية الإماراتية أن تجد نفسها وأن تسهم بشكل مميز في مسيرة المسرح الخليجي لا بل تصدرته، لكن المسؤولية تبقى ملقاة على الإعلام في إبراز دور المسرح في المجتمع وضرورة الاهتمام بمناشطه المختلفة ومهرجاناته، إذ ينحصر الاهتمام فقط بمواسم المهرجانات وفترات تقديم العروض، والمطلوب هو القيام بالحض والتحفيز لتنشيط المسرح على مدى العام، وهذا واجب الصحافة والتلفزيون ووسائل الإعلام عموماً حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وما نصيحتك لشباب الفنانين؟

أدعوهم إلى التمسك بأدوات الكتابة الرصينة والبعد عن السطحية في طرح الأفكار، ولابد من القراءة المستمرة والاطلاع على مدارس المسرح ومناهجه، فضلاً عن التعلم المستمر وتنمية المعارف المسرحية لزيادة القدرة على تقمص كل الأدوار.

وهل هناك مسرح شبابي على الساحة؟

نعم، هناك مسرح للشباب ويتلقى كل الدعم من خلال انعقاد المهرجانات التي تثري المبدعين فيه مثل مهرجان دبي لمسرح الشباب وما يترافق معه من فعاليات كثيرة مصاحبة وورش عمل، وتتنوع فنون الأداء فيه ما بين العروض الكوميدية والارتجالية.

وقد تم تنظيم ورش متخصصة فيه عن التمثيل والإخراج المسرحي وإعداد الروايات الأدبية الإماراتية وتحويلها إلى نصوص مسرحية، فضلاً عن ورشة الإخراج المسرحي وغيرها، كما ساعد هذا المهرجان على توفير بيئة تنافسية شجعت الشباب على مواصلة تطوير قدراتهم وتحفيزهم على الابتكار والإبداع في مختلف عناصر العمل المسرحي. وسلط الضوء على إبداعات الفرق المسرحية الموجودة في دولة الإمارات وتوفير منصة للتعريف بمواهب وإمكانات الممثلين والمخرجين والمؤلفين ومصممي الديكور والمنتجين وخبراء المكياج ومهندسي الصوت والعروض البصرية والإضاءة ومصممي الأزياء

وما التحديات التي تواجه المسرحيين والمسرح الإماراتي؟

هموم المسرحيين كثيرة ومتراكمة، من خلال تجربتهم الطويلة مع مسرح الإمارات التي امتدت إلى عقود عدة، ومنها عدم التفرغ للعمل الفني، وقلة الكتاب المسرحيين، واهتمام أغلب الفنانين بالأعمال الدرامية التلفزيونية، ما يفرض ضرورة عقد الندوات والورش التي تُعنى بالمسرح وتطويره، وإنتاج أعمال مسرحية بمشاركة الشباب الإماراتيين والموهوبين، وألا يقتصر المسرح على المشاركة في المهرجانات فقط.

وما طموحك؟

طموحي يتمثل في تكثيف العمل السينمائي والدرامي التلفزيوني، فالتركيز حالياً في الدولة على السينما، وهو أمر جيد يغري بالتألق في هذا المجال مع عدم التخلي عن المسرح الذي أعشقه.

#بلا_حدود