الاحد - 29 مارس 2020
الاحد - 29 مارس 2020
No Image

«اللحوم الحمراء» تشعل خلافاً بين جامعتين أمريكيتين عريقتين

وجهت جامعة "تكساس إيه أند أم" الأمريكية الكبيرة رسالة مفتوحة إلى جامعة هارفرد للشكوى من اتهامات وجهها أساتذة في المؤسسة التربوية الثانية شككوا من خلالها في صحة دراسة أثارت ضجة قبل أشهر تقلل نتائجها من أخطار اللحوم الحمراء.

وكتب عميد جامعة "تكساس إيه أند أم" رسالة مفتوحة إلى رئيس هارفرد لورنس بايكو، يشكو فيها من تصريحات أساتذة في هارفرد اتهموا فيها معدي الدراسة بأنهم لم يكشفوا عن صلاتهم ببرنامج جامعي ممول جزئياً من مجموعة الضغط الخاصة بقطاع إنتاج لحم البقر.

وكتب جون شارب "باستطاعتي أن أؤكد لكم أن دراسة جامعتنا قائمة على أسس علمية بحتة، ونقطة على السطر"، متهماً الباحثين في هارفرد بالقيام بأعمال "منافية للأخلاق".


وتعد الدراسة المذكورة خلاصة دراسات عدة سابقة بشأن أثر استهلاك اللحوم الحمراء والمقددة في الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية والسرطان.

وقد خلصت إلى أن زيادة الأخطار جراء استهلاك هذه المنتجات، ضعيفة لدرجة لا يمكن استخدامها كمبرر للتوصيات الصادرة عن وكالات الصحة العامة بضرورة تقليص استهلاك اللحوم الحمراء والمقددة. وهي خلاصة أثارت زوبعة من الردود.

وبعد بضعة أسابيع من نشر نتائج الدراسة في أكتوبر الفائت، تبيّن أن المعد الرئيس لهذه الخلاصة العلمية وهو برادلي جونستون الأستاذ في جامعة دالهاوسي الكندية والباحث في مجموعة "نوتريتكس" التي أنجزت الدراسة، تلقى في السابق تمويلاً من البرنامج التابع لجامعة "تكساس إيه أند أم".

واعتبرت المجلة التي نشرت الدراسة وهي "أنالز أوف إنترنل ميديسين" أن معدي الدراسة كان يجب أن يكشفوا عن صلاتهم المالية، انطلاقاً من مبدأ الشفافية. وقد نشرت نسخة محدثة من الدراسة في 31 ديسمبر للإعلان صراحة عن هذه الصلات.

كذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن برادلي جونستون تلقى في الماضي تمويلاً من منظمة "إيلسي" الممولة من قطاع الصناعات الغذائية في دراسة شككت نتائجها في صحة التوصيات الداعية إلى تقليص استهلاك السكر.
#بلا_حدود