السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020

الأرض تتراقص قرب بحيرة "بلو لاغون"



تتراقص الأرض نتيجة ارتفاع كمية المواد المنصهرة على الأرجح قرب "بلو لاغون" الشهيرة في آيسلندا، الأمر الذي أدى إلى رفع مستوى حالة التأهب، تحسباً لحدوث ثوران من المحتمل أن يعطل حركة الطيران المحلية، وفق ما أعلنت السلطات الاثنين.

وإذا كان ثوران بركان "إيافيول" في عام 2010 قد تسبب في تشكيل سحابة ضخمة من الدخان وفوضى في السماء الأوروبية لمدة شهر، بعد إلغاء أكثر من 100 ألف رحلة طيران وتقطع السبل بـ8 ملايين مسافر، فإن الخطورة هذه المرة تعتبر دنيا.


ومنذ نحو أسبوع تقريبا، تحدث سلسلة من الهزات الأرضية المحيطة بغريندافيك، وهي ليست بعيدة عن مياه "بلو لاغون" الطبيعية الساخنة في شبه جزيرة ريكيانيس (جنوب غرب). وأكبر هزة سجلت بلغت قوتها 3.7 على مقياس ريختر.

يقول علماء الجيولوجيا إن هذه الظواهر شائعة في المنطقة، إذ تقع شبه الجزيرة هذه على هضاب تحت مياه الأطلسي، حيث تنتشر الصفائح التكتونية لأمريكا الشمالية والأوراسية.

ولاحظ علماء الجيولوجيا حدوث انتفاخ "سريع غير عادي" لقاعدة جبل ثوربيورن، من 3 إلى 4 مليمترات في اليوم، وقد وصل مجموعها الأحد إلى سنتيمترين.

وقال المعهد الآيسلندي للأرصاد الجوية في بيان إن ارتفاع كمية المواد المنصهرة في منطقة زلزالية "هو أمر يدعو إلى القلق" ويجبر على "مراقبة أكثر دقة."

وطرحت سيناريوهات عدة بما في ذلك وقْف النشاط الزلزالي أو حدوث زلازل قوية أو انفجار بركاني.
#بلا_حدود