السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020

أوباما وميشيل منتجا أفلام في أكبر مهرجان للسينما المستقلة وترامب الحاضر الغائب



يعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحاضر الغائب في مهرجان صاندانس السينمائي الذي يعتبر المهرجان الأكبر للسينما المستقلة وتحتضنه مدينة يوتا الأمريكية ويستمر حتى 2 فبراير المقبل، بعد أن شارك فيه ألد منافسيه باراك أوباما وهيلاري كلينتون وتطرقت الأسئلة في الافتتاح حول سياسات ترامب ومستقبله السياسي.



وتسجل السينما العربية حضورها بقوة عبر أربعة أفلام هي: الفيلم المصري "الأقصر" تأليف وإخراج زينة درة وبطولة شيرين رضا، السعودي "الفضائي العربي" لمشعل الجاسر، و So What if the Goats Die للمغربيّة صوفيا علوي، بالإضافة إلى فيلم المخرجة السعوديّة هيفاء المنصور "المرشحة المثالية".

وشارك الرئيس الأمريكي السابق أوباما وزوجته ميشيل في المهرجان بإنتاج فيلم وثائقي بعنوان "كريب كامب" وحظيا بإشادة جماهيرية كبيرة رغم عدم حضورهما ربما نكاية في الرئيس الحالي دونالد ترامب.

هيلاري كلينتون



ومن جانبها، افتتحت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، العرض الخاص للسلسلة الوثائقية "هيلاري" للمخرجة نانيت بورشتاين.

ودخلت في نقاش مع الجمهور حول احتمالات عزل ترامب، وانتقدت سياساته والمشكلات المتفاقمة التي تسبب فيها، مؤكدة أن إعادة انتخابه لفترة ولاية ثانية "أمر لا يمكن تصوره".

وتستعرض السلسلة التلفزيونية حياة ومسيرة هيلاري رودهام كلينتون، وسيرتها الذاتية مع لقطات من وراء الكواليس لحملتها الرئاسية عام 2016.



واستطاع المهرجان أن يتخلص من كل عيوب المهرجانات الدولية الكبرى ومن أبرزها الأوسكار ما حدا بالبعض وصفه بأنه ميلاد من جديد للسينما الأمريكية، حيث يعد بالفعل من أهم وأكبر التجمعات السينمائية في الولايات المتحدة، ومنصة دعم المبدعين الواعدين وساحة لعرض الأفلام المستقلة الأكبر والأكثر تأثيراً في العالم.

ولم يبتعد الوصف عن الحقيقة لأن المهرجان الذي اكتسب شهرته من الاحتفاء بالأفلام الأقل جماهيرية في دور السينما، انحاز للمرأة المبدعة، حيث شاركت النساء في إخراج 44% من أفلامه الطويلة البالغ عددها 118 فيلماً، كما حمل 34% من الأفلام بصمة شخص ملون زنجي أو آسيوي أو عربي.



واحتضن المهرجان عروض 45 فيلماً هي البداية الأولى لمخرجيها وصناعها مع التركيز على الأفلام الروائية والوثائقية غير التقليدية التي شاركت بها 27 دولة.

المهرجان افتتحته المطربة الأمريكية الشابة تايلور سويفت (30 عاماً) بالفيلم الوثائقي "ميس أمريكانا" الذي يروي قصة حياتها ومسيرتها الفنية التي توجتها بشهرة عالمية، ولم تتعمق مخرجة الفيلم لانا ويلسون في صراعات وعداوات سويفت ومن أشهرها خلافاتها مع المطربة نيكي ميناج والمطرب الكندي جاستن بيبر والمغني كريس براون.

لقطات:

*حذرت رئيسة المهرجان المخرجة كيري بوتنام من هيمنة حفنة قليلة على الاختيارات السينمائية في العالم ما يؤثر بالسلب على المحتوى الإبداعي ويدفع السيناريوهات في اتجاه واحد واحتكار الأفكار.

*المهرجان ساحة لتسويق الأفلام قليلة التكاليف، حيث يتبارى الموزعون في اقتناص الأعمال التي تتسم بدرجة فائقة من الإبداع وسط الكم الهائل من الأفلام المعروضة.

*لا يكتفي المهرجان بحفل ختامي واحد بل ختامين، يوزع في الأول جوائز الأفلام القصيرة في 29 يناير.

*ينسب للمهرجان الفضل في تمكين المبدعات والمساواة بين الجنسين التي حققها منذ دورته في عام 2013، مع حرصه على عرض أفلام المخرجات المتميزات والحضور القوي للمرأة في لجان التحكيم.

*أطلق المهرجان دعوة لرعاية وحماية حقوق أصحاب الهمم في إطار التزامه بقضايا البيئة والمجتمع العالمية.

*12 جائزة يعلن عنها المهرجان في حفله الختامي الذي ينظم في 2 فبراير المقبل.

*شهد المهرجان عرض 8 أفلام عرض أول من بينها الفيلم الوثائقي"الرسام واللص"، الصيف، وشعر سيئ.

*النجمان نيل ودينيس جاكوبسون حضرا العرض الأول لفيلم نتفليكس CRIP CAMP.

#بلا_حدود